الخرطوم ــ صوت الهامش
كشف تقرير للمنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، عن انتهاكات مروعة واسعة، ارتكبتها ”المليشيات الحكومية“ بحق النازحين والمدنيين، مع تزايد وتيرت هذه الانتهاكات في أعقاب الإنقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وحلفائه.
وقالت المنسقية، إنها وثقت خلال الفترة المشمولة بالتقرير، قتل 272 شخص، في حوادث متفرقة، فيما بلغ عدد الجرحي 232 شخص.
كما وثقت حالات اغتصاب 9 مرأة بينهن أطفال قصر، فضلاً عن اعتقال 5 شخص، بجانب اختطاف شخصين، علاوة على وقوع عشرات حوادث النهب وقطع الطرق، خلال الأول يناير إلى 15 مايو 2022.
إتهم التقرير، الحكومة السودانية، بالاحجام عن وقف القتل الجماعي والفردي والإغتصاب والتشريد والحرق والاعتفالات والتعذيب، والتواطئ مع الملشيات المسلحة، ودعمها بالمال والعتاد الحربي وتوفير الحصانة من عدم المسألة القانونية، والغطاء السياسي.
ووصف التقرير، الأوضاع الأمنية في دارفور بالهشة وتشكل خطراً دائماً علي جميع النازحين والمدنين.
حذر من وقوع كارثة إنسانية، في خضم الدعم الذي تتلقاه الملشيات بالتمويل والتسليح والدعم اللوجستي.
وطالب التقرير، المجتمع الدولي بذل مجهودات كبيرة لوقف هذه الجرائم الفظيعة والمروعة بدارفور.
في الإطار، قال التقرير، إن الإوضاع الإنسانية في دارفور، سيما معسكرات النازحين، تشهد تردياً وتدهوراً مريعاً ونقصاً حاداً في الخدمة الاساسية، كالغذاء ومياه الشرب النقية والادوية المنقذة للحياة.
يأتي ذلك، في ظل نزوح جديد في غرب دارفور، نحو 100 إلى 150 ألف شخص، الأمر الذي يستوجب التدخل العاجل من المنظمات الإنسانية والحقوقية.

