الخرطوم – صوت الهامش
أعلنت الجبهة الثالثة “تمازج” الخميس انضمامها للقتال في صفوف قوات الدعم السريع رسميا، بعد ان كانت يقاتل بعض قواتها مع الدعم فى مناطق متفرغة.وقالت ان الاسباب التعجيزية التى يضعها الجيش بشان تفاوضه مع الدعم السريع، دليل على اختطافه من قبل فلول النظام السابق ومساعيهم للعودة للحكم مجددا.
واتهم خبراء فى وقت سابق قائد الدعم السريع محمد حمدان حميدتى؛ بتكوين حركة تمازج بقيادة محمد على قرشي الذى ينتمى لقبيلة حميدتى “الماهرية” ، والحاقها بالحركات الدار فورية التى وقعت إتفاق سلام جوبا.
ويتولى معظم ابناء “الماهرية”فى تمازج، القطاعات، ابرزهم موسى اسماعيل قائد تمازج القطاع الغربي الذى كان ضمن قوات الدعم السريع.
ووجه رئيس الحركة الفريق محمد علي، فى بيان له اليوم؛جميع قوات الحركة في دارفور، كردفان وبقية مناطق السودان بالتوجه” الفوري إلى معسكرات وإرتكازات قوات الدعم السريع وفق التوجيهات الميدانية والترتيبات التي وضعتها الحركة”.
وفى يناير، ٢٠٢٠، نبه فريق الخبراء المعنيين بالسودان؛ فى تقرير لهم الى رئيس مجلس الأمن عن العلاقة بين “حميدتى” والحركات المسلحة وبعض الجماعات القبلية في دارفور.واشار الخبراء انه
“ووفقاً لما ذكره قادة متمردون، أجرى الفريق “حميدتي” مقابلات معهم، وكجزء من مفاوضات السلام في جوبا وأماكن أخرى ،حاول “حميدتي ورفاقه” اجتذاب قادة الجماعات المسلحة الدارفورية وغيرهم من القادة الدارفوريين ليكونوا في صفه من خلال استخدام خطاب يركز على المصلحة الدارفورية وفي هذا الخطاب ينبغي على جميع أهالي دارفور، العرب وغير العرب وحميدتي والمتمردون أن يتحدوا لتولى الحكم في الخرطوم ضد نخب (الجلابة) التي هيمنت على السودان منذ الاستقلال، وذلك بغية وضع حد لعقود من تهميش دارفور”.
وبحسب التقرير:”فإن بعض قادة المتمردين تجاوبوا مع هذا الخطاب، وغذوا علاقات إيجابية مع الفريق حميدتي. و “يرى فريق الخبراء أن التعبئةالسياسية وفق الانقسام بين أهالي دارفور ونخب الشمال يمكن أن تكون لها عواقب مزعزعة للاستقرار خلال المرحلة الانتقالية في السودان، بما في ذلك دارفور”.

