الخرطوم – السودان الآن
أكد والي ولاية وسط دارفور والقائد العام لحركة تحرير السودان، مصطفى تمبور، أن موقفهم المبدئي والثابت هو الدعم المطلق لمؤسسات الدولة والقتال جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية.
وشدد تمبور على أن الحفاظ على سيادة الدولة السودانية خط أحمر لا يمكن المساس به تحت أي ظرف من الظروف.
وقال تمبور إن القوات المسلحة وحلفاءها في خندق واحد لمواجهة المخططات التي تستهدف وحدة البلاد، مؤكداً رفضهم التام لأي “أنصاف حلول” في معركة الكرامة.
وأضاف أن التوهم بعودة المليشيا إلى المشهد السياسي أو العسكري عبر المنابر الدولية هو “محض أوهام”، مشيراً إلى أن الذين ينتظرون ذلك سينتظرون طويلاً دون جدوى.
وأشار والي وسط دارفور إلى أن الالتفاف الشعبي والعسكري حول مؤسسة الجيش يمثل الضمانة الأساسية لاستعادة الأمن والاستقرار.
وأكد على أن الانتصارات الميدانية هي التي سترسم خارطة مستقبل السودان، بعيداً عن محاولات فرض كيانات إجرامية على الشعب السوداني.


