الخرطوم – السودان الآن | 8 فبراير 2026
تصاعدت موجة الإدانات الدولية ضد مليشيا الدعم السريع عقب استهدافها لقافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي ومنشآت طبية في إقليم كردفان.
وأجمعت العواصم العربية والعالمية على أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وتفاقم معاناة السودانيين.
أدانت المملكة العربية السعودية الهجوم بشدة، مؤكدة رفضها القاطع لاستهداف العاملين في الحقل الإغاثي والمنشآت الطبية.
كما استنكرت كل من مصر وقطر في بيانين منفصلين عرقلة وصول المساعدات، حيث وصفت القاهرة استهداف الممرات الإنسانية بالعمل الخطير، بينما دعت الدوحة لضمان حماية الكوادر الإنسانية بشكل مستدام.
على المستوى الدولي، وصفت واشنطن تدمير الغذاء المخصص للنازحين بالعمل “المقزز”، مؤكدة أنها لن تتسامح مع استهداف المساعدات.
وفي السياق ذاته، وصفت بريطانيا الهجوم بـ”المخزي”، خاصة في ظل خطر المجاعة المحدق بالمدنيين.
ومن جانبها، أدانت الأمم المتحدة الحادثة، مشيرة إلى أن استهداف قافلة “برنامج الأغذية” بطائرة مسيرة في شمال كردفان يعمق الكارثة الإنسانية.
أكدت هذه القوى الدولية أن استمرار العنف واستهداف الكوادر الطبية والمرافق الصحية يتنافى مع كافة المواثيق الدولية.
وجددت المنظمات الأممية والدول الصديقة دعوتها لضرورة وقف التصعيد فوراً وفتح ممرات آمنة لضمان وصول الغذاء والدواء للمتضررين في كافة أنحاء السودان.

