الخرطوم ــ صوت الهامش
طالب حزب الأمة القومي، الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي والإيغاد والمجتمع الدولي، بالضغط على السلطات، لوقف العنف والانتهاكات ورفع حالة الطوارئ فوراً، وتهيئة الأجواء بشكل جدي من أجل تحول مدني ديمقراطي وعودة الطرف العسكري لواجباته الأساسية.
فضلاً عن ضمان محاكمة المتهمين في كل الجرائم التي ارتكبت في المرحلة السابقة والمراحل التي سبقتها.
ووصف الحزب حالة الطوارئ في السودان، بالسيف المسلط على الرقاب، مشيراً إلى أن استمرارها يعني رغبة قادة الانقلاب في مواصله مسلسل الانتهاكات والاستهانة بالشعب السوداني وكرامته وحقوقه.
داعياً إطلاق حملة حقوقية محلية ودولية واسعة بمشاركة القوى الديمقراطية كلها من أجل رفع حالة الطوارئ فوراً، ووقف الانتهاكات بحق السودانيين، وضمان إحقاق العدالة وتقديم جميع المتهمين في القتل والسحل والانتهاكات كافة إلى محاكمات عادلة.
وأضاف لحزب في بيان له، إطلعت عليه (صوت الهامش) إن ما يجري يشكك في نوايا قادة الانقلاب في جهود الآلية الثلاثية في تسهيل الوصول لتحول مدني ديمقراطي يوافق مطالب السودانيين.
تابع ”هذا ما يدعونا لوضع الأمم المتحدة و الاتحاد الأفريقي وإيقاد والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتها، والضغط من أجل وقف العنف والانتهاكات ورفع حالة الطوارئ فوراً وتهيئة الأجواء بشكل جدي من أجل تحول مدني ديمقراطي وعودة الطرف العسكري لواجباته الأساسية بدلاً من خوض معترك السياسة وضمان محاكمة المتهمين في كل الجرائم التي ارتكبت في المرحلة السابقة والمراحل التي سبقتها.“
وذكر أن حالة المعتقلين في سجون الانقلاب، يعانون إهمالاً صحياً وسوءاً في التغذية وتقصاً في مياة الشرب الصالحة للاستخدام الآدمي وغياباً تاماً للتواصل مع أسرهم ومحامييهم في أسوأ مشهد للانتهاكات في البلاد.
وأردف (ندين الانتهاكات الواسعة والقتل المستمر بأدوات مختلفه و بلا أدنى مسؤولية من طرف أجهزة حفظ القانون و قادة الانقلاب الذين يتحملون مسؤولية أنهار الدم في الشارع.)

