دلقو – السودان الآن | 8 أبريل 2026
أثارت الوقفة الاحتجاجية التي نظمها مواطنون بمحلية دلقو (المحس) بالولاية الشمالية رفضاً لإقامة مراكز إيواء لنازحين، موجة عارمة من الحفيظة والانتقادات الواسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات من تنامي خطاب العنصرية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
وطالب ناشطون وحقوقيون السلطات الرسمية، الاتحادية والولائية، بضرورة التدخل العاجل لتوفير الحماية اللازمة للنازحين من أي اعتداء معنوي أو تمييز إقصائي، وملاحقة منظمي هذه الوقفة قانونياً. وشدد المحتجون عبر المنصات الرقمية على أن محاولة منع مواطنين سودانيين هجرهم التمرد من الاحتماء بأي بقعة داخل وطنهم تحت مبررات “الاختلاف الثقافي” أو “التغيير الديمغرافي” يعد تهديداً مباشراً للسلم المجتمعي ونسفاً لقيم التكافل الوطنية.
وحذر مراقبون من مغبة تساهل السلطات المحلية مع هذا النوع من الخطاب التحريضي، معتبرين أن الوقت الراهن يتطلب وحدة صادقة لدحر التمرد بدلاً من فتح جبهات للصراعات الثقافية والجهوية. وأكد الناشطون أن صمود إنسان دارفور وكردفان في وجه الميليشيا كان سبباً مباشراً في حماية بقية ولايات السودان، ومن الواجب رد الجميل باستضافتهم بكرامة حتى عودتهم إلى ديارهم، مطالبين باتخاذ إجراءات حاسمة لمنع تكرار مثل هذه الممارسات في دلقو أو أي منطقة أخرى.

