الفاشر – صوت الهامش
قال قائد تأمين مقر حكومة إقليم دارفور، بمقر البعثة المشتركة للإتحاد الأفريقي والأمم المُتّحدة “يوناميد” بمدينة الفاشر، بأنه سليم ولم يتعرض للنهب والتخريب كما حدث في مواقع أخرى.
وتعرض مقر “يوناميد” للنهب للمرة الثانية في أقل من شهر، واتت عمليات النهب والتخريب التي جرت “الإثنين” الماضي بعد ساعات قليلة من إعلان حكومة ولاية شمال دارفور توزيع ما تبقى من الإصول للولايات.
وأثارت حادثة النهب ردود أفعال واسعة وإنتقادات وجهت للقوة العسكرية التي تتولى مهمة تأمين المقر عقب إخلائه من قبل “يوناميد” عقب إنتهاء فترة تفويضها.
وقال العقيد جمعة سليمان شوقار قائد تأمين مقر حكومة إقليم دارفور في “يوناميد” في تصريحات صحفية “الإثنين” أن المقر الذي يتولون أمر حراسته سليم ولم يتعرض للنهب أو السرقة، كما حادث في بقية المواقع.
وكشف أنه في يوم الأحداث حاولت قوات عسكرية ومواطنين اقتحام المقر الذي يقومون بحراساته الا أنه أكد بان يقظة قواته أفشلت تلك المخططات، وتابع “قدرنا نحافظ على المقر لمصلحة مواطني الإقليم، ولم تسرق إبرة من المكان الذي نتواجد فيه”.
وأظهرت جولة قام بها “صوت الهامش” في المعسكر الصيني بمقر “يوناميد” بمدينة الفاشر، والذي تتولى قوات شكلتها حكومة إقليم دارفور، السودان، والذي يضم مستشفى متكامل ومخازن أدوية، ومحطة تنقية مياه، “وحاويات” مغلقة لا يعلم ما بداخلها ، فضلاً عن مقر إقامة حاكم إقليم دارفور، أظهرت الجولة أن المقر لم يتعرض للنهب او التخريب.
وأشار العقيد جمعة شوقار بان المواقع التي نهبت شملت المواقع التي سلمت لحكومة ولاية شمال بما في ذلك المستشفى الرئيسي ومواقع أخرى تحت حماية الجيش والدعم السريع، وقوات الكفاح المسلح. وزاد” هذه المواقع سرقت ما عدا مقر حكومة إقليم دارفور في المعسكر الصيني”، مضيفاً أنهم سيسلمون الموقع للجنة سيتم تشكيلها من قبل حكومة الإقليم.

