طالبت قوى الكفاح المسلح مسار دارفور، حاكم ولاية شمال دارفور، نمر محمد عبدالرحمن، بإعادة تكوين لجنة تقصي الحقائق حول نهب وتخريب، مقر بعثة اليوناميد سابقاً، ومخازن برنامج الأغذية العالمي، لتشمل كل ألاطراف المعنية، سيما الحركات المسلحة التي كانت ضمن القوة تأمين مقر اليوناميد.
واتهمت تنسيقية قوات الكفاح المسلم، نمر، بتكوين لجنة تحقيق وصفتها بالقاصرة، لجهة انها لم تمثل كل الأطراف التي كانت في حماية المقر ولا حتي ممثل عن لجنة تصفية أصول اليوناميد.
وتعرض مقر بعثة الإتحاد الافريقي الأمم المتحدة يوناميد، وبرنامج الأغذية العالمي، لحودث نهب وتخريب، في زمن متقارب، مما دفع برنامج الأغذية العالمي تعليق اعماله في ولاية شمال دارفور مؤقتاً.
وزادت أن نمر، شكلة اللجنه من الأمنية التى قالت إنها وجهت أصابع الاتهام لقوات الكفاح المسلح، دون أن ”تكلف نفسها عناء التحقيق“.
وأعربت تنسيقية قوي الكفاح المسلح مسار دارفور، في بيان حصلت (صوت الهامش) على نسخة منه، على أحداث التخريب والنهب التي طالت مقري بعثة اليوناميد في 24 ديسمبر ومخازن برنامج الغذاء العالمي بمدينة الفاشر، في 28 ديسمبر 2021 وإمتداده لتٌشمل مخازن وزارتي الزراعة والتربية والتعلليم.
ورأت ذلك تقاعساً واضحاً من لجنة أمن والولاية وأجهزتها المختلفة وعدم تصديها لحالات النهب والسرقة التي تمت تحت سمعها وبصرها.

