الخُرطوم _صوت الهامش
نفى مجلس الصحوة الثورى السودانى،علمه بوجود مُبادرة تقودها قيادات الجبهة الثورية السُودانية، تهدف لإنهاء الخِلاف بين رئيس المجلس، والنائب الأول لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو.
وكانت تقارير إعلامية أشارت لوجود مبادرة من قبل بعض قيادات قوى الكفاح المُسلح، تهدف لإصلاح ذات البين بين حميدتي وموسى هلال، تمهيداََ لإطلاق سراح الأخير، عقب دام أكثر من ثلاث سنوات.
وقال الناطق الرسمي بإسم مجلس الصحوة أحمد أبكر في تعليق ل “صوت الهامش” بأنهم لم يسمعوا بهذه المبادرة ولم يصلهم أى إخطار رسمي بذلك، وأكد أنهم يحتفظون بعلاقات ممتازة مع كافة قوى الكفاح المسلح، مبيناً
أن موسى هلال عبدالله مؤسس ورئيس مجلس الصحوة الثورى ليس لديه أى خلاف شخصى مع أحد،إنما لديه قضايا سياسية تتعلق بإعادة هيكلة الدولة السودانية ومعالجة الإختلالات وتحقيق العدالة والمساواة بين كافة أبناء وبنات الشعب السودانى.
وأكد أن الذى جرى فى جوبا كان المراد به إقصاء لغالبية قوى الكفاح المسلح الفاعلة عن المشهد السياسي،لافتاََ إن التسوية السياسية التى تمت هى نتاج طبيعى لهذا التكييف المختزل فى بعض الجهات،مبيناً أن مجلس الصحوة ينظر لهذه التسوية الجزئية كإستنساخ وتكرار لعشرات الإتفاقيات التى تمت إبان عهد النظام البائد.
وإستبعد أن توقف الحرب وتحل قضايا ضحايا الحرب “النازحين واللاجئين والرحل”، منوهاً أن أفضل مايُمكن أن يتمخض عن إتفاق جوبا هو المحاصصات والمناصب.
وكشف أبكر عن إستخدامهم لكافة الخيارات المتاحة بغية إستكمال أهداف الثورة ومجابهة كافة التحديات التى تحول دونما إنجاز حلم وآمال وتطلعات الجماهير.


