القاهرة ـ صوت الهامش
دانت قوى الحرية والتغيير “المركزي” الانتهاكات وجرائم القتل والنهب التي قامت بها قوات الدعم السريع فضلا عن إدانتها عمليات القصف الجوي التي يقوم بها الجيش، وقالت انهم منفتحون على كل المجموعات السياسية والذهاب إلى حوار شامل ، واضافت انها تتطلع إلى عملية سياسية” شاملة” والتوافق على سلطة مدنية تمثل الجميع وصولا للانتخابات .
وقالت المركزية انهم طرحوا مشروعا سياسيا جديدا فضلا عن دعوتها الى توحيد المبادرات الدولية بشان حل الأزمة في السودان، واعتبرت استمرار الحرب يهدد النسيج الاجتماعي وانهيار اقتصاده .
ودعت مركزية التغير،فى مؤتمر صحفى بالقاهرة اليوم الى بناء جيش واحد وتوحيد المؤسسة العسكرية واعتبرته أمر “حيوي لا غنى عنه” ،ولفتت الى إنهم وبعد الخامس عشر من ابريل يحتاجون لتحالف أكبر وأقوى يضم” جميع القوى السياسية.
وأشارت المركزية الى ان أنصار النظام السابق استغلوا وجودهم ضمن قوات الأمن لشن الحرب وطالبت بتصنيف المؤتمر الوطني تنظيما إرهابيا ودعت مركزية التغير المجتمع الدولي لحماية المدنيين وإيصال المساعدات .
وقالت إنها مع قضية الإنتهاكات بوصفها قضية حقوقية وأخلاقية وطالبت بوقف جميع أنواع الإنتهاكات فوراً وإجراء تحقيق مستقل حولها يحدد المنتهكين ويحاسبهم مع إعتماد آليات فاعلة لإنصاف الضحايا ومحاسبة الجناة وجبر الضرر وتعويض المتضررين.
واعتبر بيان المركزية الذى تلقته صوت الهامش إن إستمرار الحرب يهدد بتفكيك النسيج الإجتماعي وإنهيار الإقتصاد الوطني، مما يؤثر على تماسك الدولة السودانية ووحدة التراب الوطني كما ستمتد الأثار السالبة لمحيط السودان الإقليمي والدولي.

