الخرطوم – السودان الآن | 10 فبراير 2026
وصف حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، الحريق المروع الذي تعرض له نازحو معسكر “طويلة” بالفاجعة التي تهز الضمير الإنساني، مؤكداً أن ما حدث ليس مجرد حادث عابر، بل جريمة تضاف إلى سلسلة المآسي التي تلاحق السودانيين الذين أنهكتهم الحرب.
وحذر مناوي من أن استهداف معسكرات النزوح وحرق خيام الفارين من جحيم القتال، يمثل سلوكاً إجرامياً مداناً يكشف عن مخطط قاسي يهدف لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلباً للأمان، واصفاً تحول المأوى المتواضع إلى رماد أمام أعين النساء والأطفال بالمشهد الذي يدمي القلوب.
وناشد حاكم الإقليم المنظمات الإنسانية والجهات المعنية بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ المتضررين وتوفير الغذاء والدواء والمأوى العاجل، محذراً من تفاقم الكارثة لكون الأرواح التي أرهقها النزوح لم تعد تحتمل مزيداً من الألم أو الانتظار.
وطالب مناوي المجتمع الدولي بإدانة هذه الانتهاكات الصارخة والوقوف بجدية لحماية المدنيين الأبرياء، مشدداً على ضرورة حماية كرامة وإنسانية النازحين الذين يبحثون عن الأمان بعيداً عن نيران المدافع والمسيرات.

