معتصم ابستراك
رفاقنا في الجبهة الشعبية الذي اصابهم التوهان والفشل والعتامة الفكرية وبلادة التفكير المنطقي للنظرة للاشياء وفق منطقيتها، هذا واحد من المعضلات السياسية التي تواجه االحركة السياسية وحركات التغيير السياسي الذ تقدح مصافها ونهجها الي اتون الفشل وانتاج عقول متشوها فكريا وسياسيا وعقيمة في موضوعيتها تجترها النفاق السياسي في دهاليزها ، ان التجربة السياسية في مجالات التغيير اظنها مهمة ليست لاسباب منطقيتها وحسب وانما لتشكيل وعي وتجربة في مسار حياة مختلف تدلف في عالم المتناقضات وتمعن ان الحركة الانسانية ليس بخطي متصاعد ايجابيا بل هي طبيعة التفكير التي تخلق هوامات الازمنة وبداهة التفكير وقوالبها الابداعية ، ان تلك النفاج ترثي خصالا في مجالات الفكر والسياسة و تتزن تفكيرها وفق للمعطيات العقلية ومنطق الاشياء تلك هبات العقل التجريدي الذي تتأصل وتتعمق وتنظر في مكامن التجربة بنظرة كلية وجزئية تستطيع ان تعلب مسمارها وتوسد ما يمكن ان تطرح تساؤلات للاشياء المألوف وترنيمها في مجالات العلوم السياسية وحركة التغيير الاجتماعي .
سلطة النقد…..
واعني ابتزال العقل لكينونته والخور خارج سياقه والحط من فاعليته ، فالتفكير هي السيرة في امكانات جديدة للفهم ولا يتحقق الا بالنقد واعني بالنقد نقد الذات بتساؤله عن فاعلية تجربتة ونماذجه التفسيرية واجهزته المفهومية ووضعه موضع الفحص ومعاييره ولا يتعلق هنا بمناهضة هذا الاتجاه او ذلك ولا بدحض بل يتخطي ذلك مع ما يمارس السلطة وستوطتها الي عمليات التحول الي اداة للفهم وااكشف ان النقاب والحجاب او بكلام اخر ان نكف ان نتعامل مع الشعارات والمشروع كاشياء مقدسة واايضا ان نكف عن التعامل مع القيادات كمعلمين او منظرين او مراجع او اي سلطة معرفية يقينية فالذي يدعي سلطته يكشف بقدر ما يجحب محمل البداهة ومقولات وهي مجرد مسلمات مسكوت عنها او قناعات لا شعورية . فالذين ابدو ارائهم النقدية للثورة وللحركة والمنظومة بمنطق الاخلاق الثوري والمسئوولية ، فتارة يصفون بالمتساقطيين والمتخالذيين والاجهزة الامنية ومهادنة النظام والانتهازيين وووو شيل من النعوتات االتي اصبح من العوامل المألوفة في اذهانهم ع مدي سنيين ،
فلا توجد بوليس ثوري لتمارس سلطته القانونية والسياسية في الثورة ، فالثورة هي الاخلاق والمبادئ والقيم هي عمليات تراكمية محض بها فتتشكل وعي نتيجة حتمية لنعي الانسان نحو التقدم والرقي ، فرفاقنا الذين ينظرون للثورة القائد المضلل عبدالواحد فكانت تمجيد والقداسة والتبعية والبهلوانات في سياقها التغييببي ، وهذا لا يعني باننا نعزي انفسنا جميعا كرفاق الجبهة الشعبية المتحدة من المسؤولية الاخلاقية والتنظيمية من توجهات التنظيم وغطرستها واتاحة المساحة للنفعيين للسيطرة وتمادي عن توجها الاستراتيجي، مما خلقت حالة من النكوص والتوهان السياسي ولاسباب
اكثر موضوعا لانها ايقنا استراتيجية التنظيم ع تبعية دون تحديد مسار مسؤولياتها نعم هناك صفة علائقية عضوية بين الجبهة الشعبية مع حركة تحرير السودان (عبدالواحد ) ولكن الحقيقة عن هذا الصفة العلائقية شكلية هذا الجزئية نجد فطارتها ع مستوي السياسي .. اننا جيل بعد جيل في الجبهة الشعبية المتحدة لم نقيم تجرتنا بناءا لنقد الذات واعادة تصويب العطب ، لانها ايقنت استراتيجتها ع قائد فاشل ليس له افق لاستغلال الكم الهائل من الكوادر لتدعيم الثورة بل هي من ساهم بتفكيك التنظيم باهمال تارة وتحريض والتشكك في الرفاق انه ساهم في قتل التنظيم فكريا
بناء لهذا المعطي اذا لم نقيم تجربتنا ونصحح العطب ومسار التنظيم كمدرسة له استقلاليته تدعم حركة التحرر بشكل عام سوف لم تشفي التنظيم من هدر لطاقات كوادرها .
لنبره حول اشكالاتها …
لماذا التنظيم منذو ظهوره الي االان لم يطور مشروعها السياسي او يتم توسعها …؟
اين ذهبت مئات من كوادر الجبهة الشعبية بعد تخرجهم من الجامعات او تشريد جزء منها من قبل الاجهزة الامنية اين ذهبوا..؛ هل ان متمايعيين وليس لهم ارادة الثورية للاستمرارية ؟؟؟
ايعقل ان التنظيم تخرج سنويا اكثر من 300 كادر من كل الجامعات السودانية لا يدرون اين يذهبون هل يلتحقون بالاحراش ام سيظلوا مهادنيين الشارع العام .
فمنذو امد بعيد انقسمت التنظيم الي عدة فالخلل واضحة غياب الرؤية السياسية والفكرية والتنظيمية من upf فكنا نتكي ع القائد المزيف وننتظر ماذا يفكر في حين هو خارق في النوم وملذات الحياة ، ان اي محاولة للتشكك في مصداقية عبدالواحد يعتبر تخوين ونظرية المؤامر – ان هذا التواهة والتكلس والبلبسة والمكر والدهاء قد عوذا فطارته ونم عتمة النفاق السياسي والجهل .
ان الصدق والشفافية والمنطق والاخلاق والقيم والمبادئ من ابجديات الثورة فتهيا بحوافها وفق مكنونات االتفاعل البشري ، ما لم يحدث اجتثات تاريخي لبنية الوعي التقليدي في مدرسة الجبهة الشعبية المتحدة لم تكن هناك تقدم عضوي ومفاهيمي في اورقة التنظيم .
الاسطورة المتخيلة ..
تحكي لنا ولعامة الرأي العام بانه رئيس ومؤسس لحركة تحرير السودان وتباهي حتي يكاد يرمز انه آلهة القداسة ، ولكن الحقيقة ان تلك ترف متخيلة وعوهن الاستبداد الثوري ، ولتجارب البشرية لم نري قائد يتباهي ويمشدق ذاته ورفاق يستديرو عطفهم واستنكاف التسلق والتمشدق ولهذا” مشروع تحالف الشعب العريض ” ضرب من التخيل ( عواهن القداسة ) لتغيب لارتداد الوعي الثوري وأعني بهذا المفردات أن المشروع هي ( كوتة ) التضليل وتبرير صناع العنف والتمليش الثوري الذي ظل الجبهة الشعبية يجيدها في سوح الجامعات باسطورة حماية المشروع وادبياته وملكية الفكرية ولهذا اصبح كشرطة الثورة والوعي والتحرر .

