فرنسا: صوت الهامش
قال رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور ،أن ،أعداد ضحايا الأسلحة الكيميائية أكثر بكثير من ما أورده تقرير العفو الدولية ،مشيرًا الى إن عشرات الآلآف في كهوف جبل مرة تاثروا بالاسلحة الكيميائية التي أستخدمها نظام البشير في دارفور.
وأضاف نور ،في حوار مع قناة ( فرنسا 24 ) أمس، (الأربعاء) إن،” الإبادة في دارفور كانت مستمرة وسط صمت غريب من المجتمع الدولي الى ان فضحهم تقرير المنظمة الذي حمل أدلة واضحة”.
وأكد إنهم خاطبوا المجتمع الدولي لنزع سلاح نظام البشير الكيمياوي وعلاج المصابين بالأسلحة الكيميائية وتنفيذ القرارات الدولية على راسها تنفيذ أمر القبض الصادر من المحكمة الدولية والقبض على الرئيس السوداني عمر البشير .
ووصف نور البشير بصاحب “العقلية العسكرية التي لاتعرف سوى القتل والقهر ولا تقدر كرامة الانسان” ،موضحا إن البشير بعد أن قام بقتل 500 الف شخص وتشريد 4 مليون شخص الان يستخدم الاسلحة الكيميائية.
وقال تعليقا على نفي الحكومة إستخدام الأسلحة الكيميائية في دارفور :”ان نظام البشير تعود على الانكار والنفي في كل جرائمة بدلا من الأعترف وتصحيح المسار مما يدل على نوايه المبيتة للقتل والقهر”.
وأوضح إن اي لجنة دولية مكونة من خبراء وأطباء يمكنها ان تحقق في أستخدام الحكومة للأسلحة الكيميائية في دارفور رغم إن الادلة واضحة على إستخدام الحكومة لتلك الاسلحة.

