الخُرطوم-صوت الهامش
أعلنت مبادرة وطنية تضم أحزاب سياسية، وحركات مسلحة موقعة على إتفاق “جوبا” توافقها على عودة عبدالله حمدوك رئيسا للوزراء.
وكان القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أصدر قرارات أعلن بموجبها إعلان حالة الطوارئ، وحل مجلسي الوزراء والسيادة، وإعتقال عدد من وزراء الحكومة الإنتقالي، وقادة القوى السياسية.
وقال بيان صادر باسم المبادرة الوطنية طالعته “صوت الهامش” بأنه تنادت التنظيمات والاحزاب السياسية، وقوى الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق جوبا، والمكون العسكري والقوى المدنية، ورجالات الطرق الصوفية والادارة الأهلية، والدكتور عبد الله حمدوك،وتوافق الجميع على إعلاء شأن الوطن ووحدته وسلامة أراضيه وشعبه، والتعافي والتسامي فوق الجراحات من أجل مصالح البلاد العليا.
وإتفقت الأطراف على عودة الدكتور عبد الله حمدوك رئيسا لمجلس وزراء الفترة الانتقالية،والاستمرار في إجراءات التوافق الدستوري والقانوني والسياسي الذي يحكم الفترة الانتقالية واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين واستكمال المشاورات مع بقية القوى السياسية بإستثناء المؤتمر الوطني.
وفي موازاة ذلك أعلنت لجان مقاومة عن تنظيم تظاهرات حاشدة منددة بإجراءات الجيش ومطالبة بإسقاط النظام العسكري.
وسبق أن قمعت الشرطة التظاهرات التي ظلت تخرج للشوارع منذ الخامس والعشرون من اكتوبر الماضي، وبحسب إحصائيات لجنة أطباء السودان فإن نحو 42 شخص لقو حتفهم برصاص الأجهزة الأمنية منذ قرارات القائد العام للجيش.


تعليق واحد
bTFNMilLSHh