الخرطوم ــ صوت الهامش
دعت دول الترويكا، السلطات العسكرية في السودان، إلى تقديم المسؤولين عن الجرائم المروعة ضد المتظاهرين المدنيين السلميين إلى العدالة.
كما دعت السلطات إلى اعتماد مزيد من تدابير بناء الثقة، لدعم العملية السياسية التي تيسرها بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان والاتحاد الأفريقي والإيقاد.
بالإضافة إلى تعزيز سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، ولقوات الأمن إلى الامتناع عن العنف المفرط ضد المتظاهرين السلميين.
وقالت دول الترويكا، في بيان لها، إن قوات الأمن السودانية، استهدفت خلال فترة الحكم العسكري قبل ثلاثة سنوات في 3 يونيو 2019 مظاهرة سلمية خارج القيادة العامة في الخرطوم ، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص في مذبحة وحشية.
وتابع البيان الذي طالعته (صوت الهامش) قائلاً : ”وبينما بدأت الحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون تحقيقًا رسميًا في المذبحة في سبتمبر 2019 ، لم تقدم لجنة التحقيق حتى الآن نتائجها للجمهور أو توصي باتهامات ضد المسؤولين عن هذه الأعمال المشينة.“
ويعتزم السودانيون، الجمعة الثالث من يونيو الجاري، إحياء الذكرى الثالثة لضحايا مجزرة القيادة العامة للجيش السوداني.
في الثالث من يونيو 2019، اركتبت قوات الأمن مجزرة بشعة راح ضحيتها مئات الاشخاص، بفضها الاعتصام الذي نصبه المتظاهرون في محيط القيادة العامة للجيش.
وجددت الترويكا ”النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة“ تضامنها مع الناجين والضحايا وإنضمامها إلى السودانيين في الدعوة إلى حل عاجل من قبل لجنة التحقيق الذي عينته الحكومة والكشف عن النتائج للجمهور.

