الخرطوم- صوت الهامش
دعت قوى الحرية والتغيير، للتصدي لاستغلال الإدارات الأهلية في التحوّل الديمقراطي، وناهضت ادخال الادارات الاهلية في مخططات عرقلة التحول المدني الديمقراطي وقالت إن ذلك سيضر بالدور المستقبلي للإدارات الاهلية.
وكما دعت القوى الديمقراطية والوطنية في الخرطوم شرق السودان للوحدة والتصدي لمخططات الفلول والانتصار للثورة والتحول المدني الديمقراطي.
تداول رؤساء وقيادات الحرية والتغيير مستقبل العملية السياسية والخيارات أمام العملية السياسية أو بدونها لإستدامة الحكم المدني الديمقراطي وإنهاء الانقلاب، جاء ذلك بدعوة من رئيس حزب الأمة القومي المكلف اللواء فضل الله برمة ناصر.
وأوضح الاجتماع في مخرجاته، أن “وحدة قوى الثورة تظل هي الأساس لكل ما تصبو اليه الجماهير من إكمال مهام الثورة وبناء الدولة وقد وجه الاجتماع نداءً لكافة قوى الثورة أن تعتصم بحبل الوحدة المتين”.
وقال أن “إمكانيات الانتصار الذي حققه شعبنا بالأمس متوفر اليوم” من خلال استشراف ذكرى 6 ابريل و11 ابريل.
وأكدت قيادة الحرية والتغيير أن “العملية السياسية تظل خياراً مفضلاً لنا ولكن إذا تعثرت بالعراقيل المختلفة التي يضعها الفلول امامها فإننا بالمقابل سنطور خيارات بديلة ولكل حادثة حديث”.
ووفقاً للبيان الذي طالعته صوت الهامش، وجه الاجتماع رسالة للمكون العسكري بأن يتخذ من العملية السياسية وإنجاحها اساساً لوحدة المكون العسكري وحل قضايا الاصلاح والدمج والتحديث في اطار بناء جيش مهني واحد والحفاظ على وحدة القوات النظامية سيما العلاقة المهمة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع الي حين أكمال الاصلاح والدمج والتحديث.
،وناشد الاجتماع المجتمع الاقليمي والدولي لمواصلة وتعزيز دعمه للعملية السياسية والانتقال المدني الديمقراطي.
وأكد على أن حل الازمة الاقتصادية يكمن في حل الازمة السياسية، وإن الاهتمام والاسراع بحل الازمة السياسية يصب في ازالة المعاناة التي تقع على كاهل الملايين من الفقراء.
،ودعا الاجتماع المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير للإجتماع عاجلا لوضع قرارات الاجتماع موضع التنفيذ.

