الخرطوم ــ صوت الهامش
تمكن المتظاهرين السلميين نهار الإثنين، من دخول القصر الجمهوري، للمرة الثانية منذ انقلاب 25 أكتوبر الماضي.
وبحسب متابعات (صوت الهامش) قد دعت لجان المقاومة، المواطنيين للخروج في تظاهرات سلمية في كافة إنحاء السودان، رفضاً للإنقلاب العسكري ولإنتهاكات أجهزة الأمن.
وفي الخامس والعشرون من أكتوبر الماضي، نفذ قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، إنقلاياً عسكرياً على الحكومة الانتقالية الثانية، وواجه تنديدات دولية.
ويطالب المحتجون بتكوين حكومة مدنية مستقلة، وإلغاء الوثيقة الدستورية المعادلة بعد إتفاق سلام جوبا، فضلاً عن تحقيق تطلعات السودانيين في العدالة والمساواة الإجتماعية، وخروج من الحياة السياسية.
وإندلعت مواجهات عنيفة بين المحتجزين وقولت الأمن، أسفر عن إصابات، ومقتل شخصاً من المحتجين.
ومنذ إنقلاب البرهان، استمر الشارع السوداني في تنظيمات تظاهرات سلمية، تعبيراً عن رفضهم للإنقلاب.
ومن جهتها، أطلقت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الفترة الانتقالية في السودان، ”يونيتامس“ مشاورات سياسية الوصول إلى رؤية مشترك بين الفرقاء السودانيين لحل الأزمة السياسية المستفحلة.
وفي الأثناء حاولت السلطات التي جاءت عقب الإنقلاب للسيطرة على الحياة السياسية من خلال قمع المتظاهرين، غير أنها إلى الآن فشلت في مسعاها.
ويذكر أن أكثر من 80 شخصاً قتل غالبتهم برصاص الامن، جراء العنف الذي أدى إصابة مئات الاشخاص، واعتقال آخرين.
فيما لا تزال لجان المقاومة والأحزاب السياسية الدعم لها، ترفض الإنصياع والحوار مع ما تصفه بسلطات الإنقلاب، وتدعوا لإسقاطها.

