الخرطوم ــ صوت الهامش
إتهم نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، جقود مكوار مراده، قوات الدعم السريع، بتهجير النوبة وتوطين سكان جدد من الوافدين، كما فعلت في دارفور، وذلك من خلال الهجوم علي لقاوة العام الماضي.
وقال جقود إن مقاومة النوبة لهم بالمرصاد، وإن القوي السياسية في الخرطوم بكل مكوناتها لا تمتلك مشروع وطني لمعالجة الأزمة السودانية وان كل المبادرات المطروحة الان فشلت في مخاطبة جزور الأزمة.
وأضاف ”لا توجد حكومة في السودان منذ انقلاب 25 اكتوبر، وان الشارع مستمر في ثورته لإسقاط الانقلاب واسترداد السلطة المدنية الكاملة.
ونبه جقود من خطورة الاستقطاب المناطقي وتكوين مليشيات مسلحة علي اساس عرقي، وقال هذه المليشيات مدعومة من المؤسسة العسكرية وستؤدي في النهاية الي إنهيار السودان وضياعه.
وجه جقود لدي مخاطبته افتتاح ورشة نظمتها وحدة التخطيط والسياسات بالسلطة المدنية للسودان الجديد، المشاركين بضرورة نقل المدينة إلى الريف وتقديم مشروعات التنمية بالاعتماد علي الذات واستغلال الموارد بشكل أفضل.
ووفقاً لموقع الحركة، فإن رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان، عزت كوكو انجلو، شدد علي ضرورة هدم كافة مؤسسات السودان القديم وبناء سودان جديد علماني ديمقراطي قائم علي الإرادة الحرة لمواطنيه.
وقال إن مهمة قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان، هي تحرير الأراضي من قبضة النظام الشمولي المستبد في الخرطوم وحمايتها وتوفير الطمأنينة والأمن والاستقرار للمواطنين.
وحذر من مغبة تجاهل مطالب السودانيين في إقامة دولة علمانية، وقال إن خيار الإنفصال لاقاليم شرق السودان ودارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة سيصبح أمر واقع قريبا إذا استمر هذا الحال على ما هو عليه.

