الخرطوم ــ صوت الهامش
جددت حركة العدل والمساواة تمسكها باتفاق جوبا، وقالت لدى الإتفاق آليات تقييمه، متمثلة في آلية التقييم والمراقبة.
شددت على أن الحديث عن تقييم الاتفاق و تقويمه خارج الاليات المنصوص عليها في اتفاق السلام لا يعدو كونه محاولات فاشلة للنيل من الاتفاق، و تهدف في خاتمة المطاف الى إلغاء المكاسب التي حققها لصالح المناطق المتاثرة بالحروب.
وعبرت عن دعمها الكامل لموقف قوى الحرية و التغيير – الكتلة الديمقراطية التي قالت تدعو إلى شمولية الحل للأزمة السياسية في البلاد.
وأشارت إلى أن الحوار هو ”السبيل الأوحد لبلوغ الوفاق الوطني اللازم لتحقيق الانتقال السياسي والتحول الديمقراطي وتشكيل حكومة انتقالية فاعلة وقادرة على تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي وتحافظ على وحدة البلاد وصولا الى انتخابات حرة و نزيهة بنهاية الفترة الانتقالية. “
وذكر نائب أمين الإعلام بالحركة، حسن إبراهيم، أن ما وصفها بمحاولات احتكار العملية السياسية والاستئثار بالسلطة لا تزيد الوضع السياسي إلا احتقانا و البلاد تشظيا وتفتتا.
ونوه إلى عزم رئيس الحركة جبريل ابراهيم زيارة الى بعض ولايات دارفور، كما أكد حسن، على أهمية الزيارة و توقيتها، مشيرا إلى تشكيل لجنة للقيام بالترتيبات اللازمة للزيارة.

