الخرطوم – صوت الهامش
قدمت القوة المحايدة لحماية المدنيين اعتذارها لحكومة تشاد بعد تعرض قواتها لهجوم من قبل قوات حماية الحدود التشادية، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من أفرادها وأسر آخرين، إلى جانب اقتياد بعض المركبات إلى داخل الأراضي التشادية.
وقالت القوة في بيان، إطلعت علية(صوت الهامش)اليوم السبت ، إنها كانت تتحرك في إطار التنسيق المشترك مع الحكومة التشادية على الحدود الشمالية الغربية، إلا أن الظروف الصحراوية أدت إلى انقطاع الاتصال بينها وبين السلطات التشادية، مما تسبب في وقوع الحادثة.
وناشدت القوة حكومة تشاد إطلاق سراح الأسرى وإعادة المركبات والمقتنيات الشخصية التابعة لها، مشيدة بموقف نجامينا الرافض للحرب في السودان وجهودها في إيواء اللاجئين الفارين من النزاع.
وأكدت القوة المحايدة لحماية المدنيين استعدادها للتعاون المشترك مع الحكومة التشادية في كل ما يتعلق بأمن وسلامة الشعبين.
يذكر أن مصادر ل(صوت الهامش) قالت أمس الجمعة أن القوات التشادية قد حسمت مجموعة مسلحة تتبع للطاهر حجر وعبد الواحد نور بعد دخولها الأراضي التشادية، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية وأسر عدد من القادة الميدانيين.
كما ذكرت أن القوة المحايدة، تحركت من دار زغاوة وكانت في طريقها لتكون دليل ل 140 عربة محملة بالأسلحة تتبع للدعم السريع قادمة من ليبيا، و ان المواجهات أسفرت عن مقتل 6 أفراد وإصابة 12 آخرين، من القوة المحايدة، بإضافة إلى احتراق عربتين .

