الخرطوم ــــ صوت الهامش
اعلنت هيئة الأمن والاستخبارات
-حركة جيش تحرير السودان المجلس الإنتقالي – الاستمرار فى مساندة ومعاونة قوات الشعب المسلحة،وقالت فى بيان لها انه و”إيمانا منا بالمسؤولية الوطنية وحفاظا لوحدة السودان وسلامة أراضيه.- لبينا ندآءات وصراخ أهالينا حينما آلت إليهم أجسام غريبة؛ تنهب ،تحرق، تحتل بيوتهم وممتلكاتهم منذ أمد بعيد وما زالت متكررة بعد إعلان حرب الديمقراطية المزعومة”.فى وقت قال فيه رئيس الحركة الهادي إدريس ان بيان ــــ رئيس هيئة الاركان لا يمثل الحركة وانه على موقفه وهو ــــ الحياد
وانتقلت الحرب التى بدات فى العاصمة الخرطوم، بين الجيش والدعم السريع فى الخامس عشر من ابريل ؛الى عدة ولايات معظمها فى دارفور؛ فى وقت قالت فيه حركات دارفور الموقعة على سلام، انها وقواتها المشتركة ستكون على الحياد من طرفي الحرب.
واضافت الحركة فى بيانها الممهور ـــ برئيس هيئة الأمن والاستخبارات بالحركة ــــاللواء ركن عثمان عبدالجبار، انها سوف تتعاون مع رفاقهم في حركات الكفاح المسلحة الأخرى ذات المواقف المماثلة لتحقق مطالب الشعب وأمنه.
وفى وقت سابق اعلنت هيئة الاركان فى الجبهة الثالثة تمازج؛ إنضمامها الى الوقوف مع الجيش السودانى فى حربه ضد الدعم السريع.

