الفاشر – السودان الآن | 10 مارس 2026
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات عسكرية واسعة لمليشيا الدعم السريع وحلفائها، حيث بدأت في حشد معظم قواتها والدفع بها نحو منطقة “الطينة” الحدودية بولاية شمال دارفور، تمهيداً لعملية عسكرية جديدة. وتزامنت هذه التحركات مع تنوير قيادات ميدانية ببدء الزحف نحو المنطقة، وسط تقارير عن تفاهمات مع الجانب التشادي تقضي بحفر الحدود بين “الطينة التشادية” و”الطينة السودانية”، تزامناً مع حشد للقوات التشادية على الجانب الآخر.
وأكدت المصادر أن تركيز المليشيا على منطقة الطينة يتجاوز الأهداف العسكرية إلى أجندة سياسية تهدف لفرض واقع جديد على المجتمعات المحلية، وإجبار السكان تحت تهديد السلاح على إعلان تأييد حكومة “حميدتي الحلو”، ومن ثم تقديم هذا المشهد للعالم باعتباره دعماً شعبياً من داخل الإقليم.
يُذكر أن المليشيا اتبعت هذا الأسلوب مسبقاً عقب استباحة منطقة “مستريحة”، حيث أجبرت المواطنين في القرى المجاورة على تسجيل مقاطع فيديو تدعم حكومة حميدتي تحت وطأة الخوف، في محاولة لتضليل الرأي العام الدولي والبحث عن اعتراف سياسي “مصطنع” بشرعية سيطرتها على دارفور، واستغلال معاناة المدنيين كأوراق ضغط دبلومسي.

