الخرطوم ــ صوت الهامش
اعتبرت القيادة العامة لقوات حركة جيش تحرير السودان، أي هجوم على مناطق سيطرتها بمثابة إعلان حرب، سوف يدفعها إلى إعادة النظر حول قرار وقف العدائيات من جانب واحد، الذي قالت بإنها ظلت ملتزمة به طوال السنوات الماضية، رغم ما وصفتها بالإسنفزازات والهجمات التي تشنها قوات ومليشيات الحكومة الانقلابية.
وحذرت الحركة في بيان رسمي تلقته صوت الهامش، السلطة العسكرية الحاكمة في السودان، من مغبة أي تصرف ”أحمق“ قد يقود السودان إلى ما لا يحمد عقباه، وإشعال حرب لا تستطيع دفع فاتورتها.
وكشف الناطق باسم جيش الحركة وليد محمد ابكر، عن تحرك مجموعة من ”مليشيات الدعم السريع والمتعاونين معها“ في 27 اكتوبر الجاري، من مدينة الفاشر على متن 30 سيارة لاندكروزر، صوب الاراضي التي تسيطر عليها.
وأصدر الناطق العسكري بيانا ذكر فيه، أن متحرك الدعم السريع ومعانيه يخططون لشن هجوم على المناطق التي تسيطر عليها قوات تحرير السودان قيادة عبد الواحد محمد أحمد النور.
وأضاف أنه ”أي هجوم غادر علي مناطق سيطرتنا من قبل مليشيات الحكومة الانقلابية وأعوانهم المأجورين والمتساقطين سوف يواجه برد صاعق.“
تابع ”إن قواتنا في كل المحاور على أتم الجاهزية والاستعداد لسحق أي عدوان على مناطق سيطرت الحركة.“

