الخرطوم ــ صوت الهامش
دشن المجلس الأعلى لتنسيق شئون دينكا ابيي، مبادرة التعايش السلمي للمجتمعات الحدودية التي نظمها المجلس بمقره باركويت.
وقال شول مويل يول، الأمين العام للمجلس إن المبادرة تهدف إلى تسهيل وحفظ الأمن بين حدود السودان وجنوب السودان.
معرباً عن رغبتهم في التعايش الحدودي السلمي تحت إشراف الدولتين، مؤكدا أهمية إيجاد حل حقيقي لتلك القضايا العالقة بين الدولتين.
وذكر شول أن المبادرة تنظم شؤون المجتمعات الحدودية المبنية على الاحترام وروح التفاهم وتلبية حقوق المواطنين بين الدولتين، وتعمل على خلق خط استراتيجي للسلام الاجتماعي وحل المشاكل من أجل الوصول لسلام دائم.
وقال شول إن هنالك قبائل مرتبطة ولديها جذور بين الدولتين وهم أصحاب مصلحة، مشيرا إلى أن المشكلة الحقيقية في انعدام التنمية التي تعتبر عامل رئيسا في نشر الفقر والجهل وندرة الخدمات الضرورية، إضافة لتدهور البنية التحتية للطرق الرابطة بين الدولتين وعدم وجود قانون يردع المجرمين.
وطالب بحسب وكالة الأنباء السودانية، بتفعيل دور الإدارات الأهلية لوضع عمل ملموس وتقديم حلول فورية، ودعا شول الحكومة لتكون شريكا أساسيا في هذه المبادرة.
من جانبه رحب إسماعيل أبشر اغيبش، نائب رئيس المبادرة بهذه الخطوة، ووصف الخطوة بالجادة وتحتاج إلى حماية لدعم الاستقرار بتلك المناطق.
من جانبه، أكد رئيس المبادرة داوود تيم نوي أهمية تفعيل الإدارة الأهلية والخدمة المدينة وإعادة تأهيل السكة حديد.

