السودان الآن —
بورتسودان | 11 يناير 2026
عاد إلى البلاد، حاكم إقليم دارفور القائد مني أركو مناوي، عقب اختتام زيارة خارجية استغرقت عدة أيام، أجرى خلالها سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع مسؤولين إقليميين ودوليين، في إطار الجهود الرامية إلى حشد الدعم السياسي والإنساني لإقليم دارفور في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وكان في استقبال مناوي لدى وصوله كل من وزير مالية إقليم دارفور د. عبدالعزيز مرسال شدو، ووزير الصحة والرعاية الاجتماعية بالإقليم د. بابكر حمدين، ووزير الثقافة والإعلام البروفيسور أحمد إسحاق شنب، إلى جانب السفير محمد بشير أبونمو، ونائب القائد العام لحركة/جيش تحرير السودان الفريق جابر إسحق أمبدي، وعدد من قيادات الإقليم والمسؤولين.
وفي تصريحات صحفية، أكد حاكم إقليم دارفور أن الزيارة أسهمت بشكل مباشر في نقل الصورة الحقيقية للأوضاع في دارفور، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يتعرض له المدنيون من معاناة وانتهاكات جسيمة.
وأوضح مناوي أن لقاءاته الخارجية ركزت بصورة خاصة على الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق سكان مدينة الفاشر ومناطق شمال وغرب دارفور، مشيراً إلى أن تلك الانتهاكات شملت القتل الممنهج للمدنيين، ونهب الممتلكات، وحرق القرى، وتشريد آلاف الأسر، في خرق صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأضاف أنه وضع هذه الجرائم أمام الجهات التي التقاها، مطالباً باتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه المليشيا، ودعم جهود حماية المدنيين وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وعدم إفلاتهم من العقاب، إلى جانب استمرار وتوسيع الدعم الإنساني العاجل للنازحين واللاجئين، لا سيما في الفاشر ومحيطها ومناطق شمال دارفور.
وفي سياق متصل، جدد حاكم إقليم دارفور تأكيده على قرب موعد الحسم الكامل لمليشيا الدعم السريع، وتحرير البلاد، مشدداً على أن إرادة الشعب السوداني، وتضحيات القوات النظامية والمشتركة، والتفاف المواطنين حول مشروع الدولة، كفيلة بإنهاء التمرد واستعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء الوطن.

