الخرطوم ــ صوت الهامش
ناشدت الحكومة الانتقالية في السودان، كافة الاطراف في أثيوبيا بايقاف القتال، والجلوس إلى طاولة المفاوضات، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
وشهد إقليم تيغراي الاثيوبي، مواجهات عسكرية بين الجيش الأثيوبي، وجبهة تحرير تيغراي، إلى أدت مقتل وإصابة المئات بين الطرفين، وانسحاب الجيش الحكومي من عاصمة الإقليم.
وقال رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، إن السودان يرتبط بمصالح استراتيجية وعلاقات جوار تاريخية وأواصر عميقة مع اثيوبيا.
وأعرب عن قلقه البالغ إزاء ما يدور فيها من تطورات، لجهة أنها قد تؤدي إلى آثار وصفها بالسالبة على الاستقرار الإقليمي، لا سيما على دول الجوار.
وأضاف أن مستقبل أثيوبيا يحدده الإثيوبيون، وبحكم علاقات الجوار والمصالح؛ فإن الحكومة السودانية لن تدخر وسعاً للعمل مع كافة الأطراف الإثيوبية من أجل الوصول إلى توافق بينها يعزز وحدة أثيوبيا وفق الرؤية التي يقررها الإثيوبيين.
وفي هذا الإطار، أشار حمدوك في تصريح صحفي إلى أن الحكومة السودانية تغمل بشكل وثيق مع دول الجوار والأسرة الدولية توافق بينها يعزز وحدة أثيوبيا .
وأكد إن الحكومة السودانية، ستواصل تقديم كل ما من شأنه أن يسهم في حل الازمة الانسانية في أثيوبيا.
هذا، والتئم اجتماع عال المستوى ضم رئيس مجلس السيادة ونائب رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء ووزيرة الخارجية، استعرض تطور الاحداث الاخيرة في أثيوبيا.

