الخرطوم ــ صوت الهامش
أعرب مبعوثون دوليون عن دعمهم للجهود المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي والإيقاد، وأكدوا استمرار دعمهم للشعب السودان، وخاصة شبابه ونسائه لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر.
وأرسلت دول أوربية مختلفة ”الخميس“ مبعوثين خاصين من ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوربي للانضمام إلى المبعوثين البريطانيين والنرويجيين والأمريكيين في لقاء كافة الأطراف السودانية والإقليمية والدولية.
وقال المبعوثين في بيان طالعته (صوت الهامش) إن مهمتهم تتمثل في الاستمرار في تشجيع جميع الأحزاب والجماعات على العمل معًا لإعادة السودان إلى مساره الديمقراطي، واصفوا ذلك بالضروري ”لسودان ينعم بالسلام والاستقرار والازدهار.“
على خلفية الوضع الاقتصادي المتدهور في السودان، والتأثير السالب لوقف المساعدات الدولية، طالبت الجبهة الثورية، مبعوثين دوليين بمساعدة السودانيين لمعالجة الازمة الاقتصادية وإستئناف تقديم المساعدات الدولية للشعب السوداني.
وأشارت الثورية، في تصريح، إلى الوضع الامني والانساني في دارفور ودورها في عملية عودة الهدوء الي دارفور والاسهام في تسريع بند الترتيبات الأمنية الوارد في اتفاق جوبا.
فيما طالبت قوى الحرية والتغيير (التوافق الوطني) وفد المبعوثين الدوليين، بالوقوف مع السودانيين في الإنتقال ودعمهم لإنجاز إحصاء سكاني وترسيم الدوائر الجغرافية وتحديث السجل الانتخابي وبناء الدستور.
وشدد بيان للناطق الرسمي للتحالف، جمعة الوكيل، لأهميته بدأ الحوار سريعا وبسقف زمني متفق حوله ويكون شاملا لا يقصي احد.
فضلاً عن ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة مدنية واختيار رئيس وزراء متوافق حوله، والعودة لبناء الإنتقال وصولا الي الحكومة الديموقراطية عبر الانتخابات بنهاية الفترة الانتقالية.

