الخرطوم ــ صوت الهامش
وصف رئيس حركة تحرير السودان، عبد الواحد محمد النور، عملية محاكمة زعيم مليشيا الجنجويد على كوشيب أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، بالانتصار للعدالة.
وطالب النور، بمحاكمة جميع المطلوبين لدى الجنائية، وذلك لعدم تكرار الجرائم التي ارتكبت بدارفور، وأضاف قائلا : (إذا طلبتنا المحكمة الجنائية الدولية للعدالة سنسلم أنفسنا لأنها حق للضحايا، ولا تخضع لمساومة سياسية.)
وفي تعليقه على الاحتجاجات الشعبية الرافضة للنظام الحاكم في البلاد، قال النور : ”الشعب السوداني لا يمكن أن يستمر مع الإنقلابيين أو أي حكومة ذات طابع عسكري“، مشدداً على ضرورة استمرار الاحتجاجات الشعبية لتأسيس دولة القانون وهيكلة الدولة.
أعرب النور، في مقابلة مع (راديو سوا) رصدتها (صوت الهامش) عن دعمه للمحتجين في المطالبة بتكوين حكومة مدنية مستقلة وإعادة هيكلة القوات الأمنية، تحت إمرت الحكومة الانتقالية.
كما طالب لجان المقاومة بالتفاكر والتشاور والخروج مما وصفه الإرث القديم، وعدم فرض أجندة معينة.
وتابع قائلاً : السودان بلاد مترامية الأطراف قضاياه مختلفة، والحل يقع على عاتق لجان المقاومة.
وطالب النور، السودانيين، بالجلوس على طاولة حوار واحد لمناقشة جميع القضايا في البلاد، بغية التوصل لحل نهائي لها.
وفي تعليقه على الاقتتال القبلي الذي يزال يجري في إقليم دارفور، إتهم النور، جهاز المخبارات السوداني، بتسليح القبائل لأجل أن تتقاتل مع بعضها.

