نيالا ـــ صوت الهامش
قال عضو غرفة الطوارئ الصحية بمدنية نيالا الغاية حامد، ان الغرفة تمكنت من اعادة تشغيل بعض المراكز الصحية منها مركز السلام ودريج والوحدة، ومركز صحي حى الجبل .
وبسطت قوات الدعم سيطرتها على نيالا ـــ التى تعد ثاني أكبر مدن السودان،بعد معارك مع الجيش السوداني فى اكتوبر.
واوضح الغاية لـ (صوت الهامش) ان المتطوعين هم من يوفر الادوية ومستلزمات تلك المراكز من خلال الرسوم الرمزية التى تتحصل من المرضى، فضلا عن دعم بسيط توفره احد المنظمات الاجنبية،لافتا الى ان اكبر مهدد لعمل تلك المراكز هو الوقود لانها تعتمد على المولدات فى الاضاءة وتشغيل الاجهزة الطبية ،حيث وصل سعر جالون الجازولين 25الف جنيه.
ونوه الى ان عمل بعض المستشفيات، منها مستشفى نيالا التخصصى الذى يعمل بصورة جزئية فى اقسام طوارئ العظام و الولادات وقسم غسيل كلى.
وتابع عضو غرفة طوارئ نيالا الى وجود حركة محدودة فى الاسواق الصغيرة مع توقف العمل في السوق الكبير تماما والذغ تحول الى موقف مواصلات للقرى.
وقال الغاية ان دولاب العمل توقف حيث غادر نحو60%من العاملين والموظفين فى المؤسسات والوزارات الحكومية، واستبعد ان تتمكن قوات الدعم السريع من ادارة تلك المؤسسات لانها قوة عسكرية ولا علاقة لها بالعمل المدني.
وحول الوضع الامنى بالمدينة، اشار الى توقف الاشتباكات اليومية بالذخيرة، ما ادى الى حدوث استقرارا امنيا الى “حد ما”، مع وجود حالات السرقات.
وقال ان شبكة الاتصالات ظهرت فى وضع (الطوارئ) لكنها اختفت مجددا، موضحا ان المواطنيين يعتمدون على اتصالات استارلينك التى تتراوح اسعار الساعة ما بين ” الفين الى الف ونص”.
ولفت عضو غرفة طوارئ نيالا ان المدنية تعتمد على الطاقة الشمسية فى الاضاءة وعلى المولدات لكنه توقع توقف الاخيرة بسبب ارتفاع تكلفة الجازولين حيث وصل سعر الجالون الى 25الف جنيه، موضحا ان اعادة الكهرباء مرة اخرى يحتاج الى وقت طويل لانها تضررت بصورة كبيرة نتيجة الاشتباكات التى شهدتها نيالا.

