شهدت مراكز التسجيل لامتحانات الشهادة السودانية التي أعلنت عنها “الإدارة المدنية” التابعة لمليشيا الدعم السريع الدعم السريع بولاية وسط دارفور، عزوفاً تاماً من الطلاب وأولياء الأمور الذين رفضوا الانخراط في هذه الخطوة.
وأكدت مصادر محلية أن وزارة التربية التابعة للإدارة المدنية وجهت مناشدات متكررة للطلاب للإسراع في تسجيل أسمائهم، إلا أن المراكز لم تسجل أي طالب حتى الآن، وسط وعي مجتمعي اعتبر هذه الإعلانات “أكذوبة إعلامية” تفتقر للشرعية والاعتراف الرسمي.
وحذر ناشطون وتربويون أولياء الأمور من الوقوع في “فخ” هذه الامتحانات التي لا تضمن مستقبلاً أكاديمياً معترفاً به، مشيرين إلى أن المجتمع أدرك زيف هذه الوعود التي تطلقها عناصر تابعة للدعم السريع.
ووجهت دعوات للمواطنين والطلاب بضرورة توفيق أوضاعهم الأكاديمية عبر التوجه إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة السودانية أو الدول المجاورة مثل تشاد، لضمان الجلوس للامتحانات الرسمية المعتمدة من الدولة.

