الخرطوم ـــ صوت الهامش
قال مبعوث الأمم المتحدة ــ رئيس بعثة ‘يونتماس ” فولكر بيرتيس ،إن قوات الدعم السريع كانت ” أكثر استعداداً” و سيطرت فى الحال على معظم العاصمة في الأيام الأولى القليلة من الحرب .
واضاف (الواضح حتى قائد الجيش البرهان قد أُخذ بالمفاجأة في مقر إقامته، وقُتل العديد من حرسه الشخصي) في هجوم على الموقع.واوضح فولكر ردا على من اطلق الطلقة الأولى؛ اوضح، إنهم لا يعرفون؛ لكنه اشار الى ان بعض الدلائل تشير إلى “تورط محرضين”.
ونوه فولكر بان دمج قوات الدعم السريع فى الجيش هو “السبب الأساسي لوصول الصراع إلى ذروته” واردف (كان الدمج سيقلص من قوة حميدتي وكان ذلك بكل تأكيد).
واضاف ان قوات الدعم السريع مبنية ومهيكلة مثل جيشٍ خاص”، واضاف في النهاية كان الأمر يتعلق بـ”السلطة”.واشار الى انه و بالنسبة للجنرال حميدتي كان احتمال “فقدان السيطرة على قواته في مرحلة ما “من العملية “يمثل تهديداً”وزاد( كان واضحاً لقيادة الجيش أن استقلالية قوات الدعم السريع ستقوّض مبدأ الجيش القومي الموحد).
ولفت فولكر فى حوار له مع مجلة “ديرشبيغل” الالمانية، الى انه تلقى اتصال من قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتى،” دحض فيه شائعات موته”. فى وقت قال إن احدهم ـــ فى إشارة لرئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، يرفض الرد على مكالمته. واعتبر تعامله مع كلا من البرهان ـــ حميدتى، بعد انقلابهم على حكومة حمدوك في أكتوبر 2021 ؛ اعتبر بانه سلطة الامر الواقع فى السودان،حيث يسيطر- الجنرالان اللذان يقودان الجيش والدعم السريع فصارا رئيس ونائب رئيس مجلس السيادة،وزاد ونحن كأمم متحدة كان طبيعياً أن نتحدث مع من هم في السلطة.
وقال فولكر ان منع قيام الحرب كان” ممكنا “، ولكن أطراف النزاع “افتقروا للإرادة لفعل ذلك”، وكذلك الشركاء المحليون والدوليون؛ الذين “قيّموا الوضع بأنه أقل خطورة مما فعلنا نحن”. ولفت الى انهم لا يملكون “خط ساخن للتواصل” فضلا الى انه لم يوضع اعتبار لإصلاح الأمور بسرعة إذا حدث خطأ ما”.
ولفت فولكر ان الطرفاالمتحاربان مقتنعين بامكانية الفوز” عسكرياً” .واشار الى عمليات التطهير العرقي والنهب وحول ما اذ، كان الاغتصاب سلاح حرب الآن في السودان،
اشار فولكر- إنه سلوك المقاتلين الذين يعتبرون أن “ما حازوه بالقوة يصير ملكاً لهم” واضاف ان قادة قوات الدعم السريع القليل فعلوا “القليل لردع جنودهم وحلفائهم” ومنعهم من مهاجمة المدنيين.
وشدد بان هذه مسؤولية القادة ونوه الى ان الاغتصاب ليس أضراراً جانبية (مصاحبة)، وزاد (الاغتصاب جريمة).
وتابع المبعوث الاممى،إن بإمكان القائدين العسكريين ايقاف الحرب ـــ لكنه اشار الى امكانية أن تتمدد.
ولفت الى ان الواجب الآن هو منع تحول القتال بين المجموعتين العسكريتين لحرب “أهلية ” تقوم على أساس الاثنية والايديولوجيا.واردف ( يجب على الفاعلين الدوليين والاقليميينن العمل معاً لحث الأطراف المتحاربة لإنهاء القتال والامتناع عن تقوية مؤيديهم عسكرياً).

