الخرطوم ــ صوت الهامش
رحب تحالف الحرية والتغيير بإلتزام القوات المسلحة بالعملية السياسية الجارية والتقيد التام والصارم بنصوص الاتفاق الاطاري.
وأكدت الحرية والتغيير تمسكها بالعملية السياسية المؤسّسة والمستندة على الاتفاق الاطاري والمفضية لإنهاء الانقلاب واسترداد مسار التحول الديموقراطي بتشكيل حكومة مدنية تمثل قوى الثورة وتعمل على تحقيق غاياتها.
وأشار التحالف إلى حرصه على إكمال مناقشة قضايا المرحلة النهائية للعملية السياسية، وإلتزامه بالعمل المشترك مع كل قوى الثورة لتأسيس وإدارة الفترة الانتقالية بما يضمن استقراراها وإنجاز مهامها وفي مقدمتها توحيد وإصلاح المنظومة العسكرية وخروجها من المعادلة السياسية.
بالإضافة إلى اطلاق عملية شاملة للعدالة والعدالة الانتقالية، ومعالجة الأزمة الاقتصادية، والاصلاح المؤسسي وتفكيك دولة تمكين الثلاثين من يونيو، وغير ذلك من المهام وصولاً لقيام انتخابات عامة حرة ونزيهة بنهاية الفترة الان.
وكانت قال القيادة العامة للقوات المسلحة، إن ما وصفتها بمزايدة البعض بمواقفها هي أول من بادر بالخروج من العملية السياسية.
وأضافت أن الحديث عن عدم رغبة قيادتها في إكمال مسيرة التغيير والتحول الديمقراطي، ”محاولات مكشوفة للتكسب السياسي والإستعطاف، وعرقلة مسيرة الإنتقال، ومن هذا المنطلق.“
وأكد مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، على إلتزام قيادة المسلحة، بمجريات العملية السياسية الجارية والتقيد الصارم والتام بما تم التوافق عليه في الاتفاق الإطاري، الذي يفضي إلى توحيد المنظومة العسكرية،وقيام حكومة بقيادة مدنية فيما تبقى من المرحلة الانتقالية لحين قيام الانتخابات بنهايتها.

