الخرطوم -صوت الهامش
حّمل الناطق الرسمي بإسم مجلس الصحوة الثوري،أحمد أبكر ما أسماها لجنة البشير الأمنية مسؤلية إنتهاكات حقوق قيادات الصحوة،بإستمرار إعتقالهم حتى بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير،وأكد أن إستمرارهم في السجون طوال هذه المدة مخالف للقانون والدستور.
ويعتزم مجلس الصحوة الثوري،تنظيم مواكب جماهيرية غداً “الخميس” تتزامن مع الذكرى الرابعة لإجتياح بادية مستريحة وإعتقال زعيم المجلس وإثنية المحاميد موسى هلال ،وأبنائه وعدد من قيادات المجلس.
وإستنكر أبكر في تصريح ل”صوت الهامش” عدم شمول العفو العام الذي أصدره رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان لقادة الحركات المسلحة الملاحقين قضائياً ، مبيناً أن تجاوز هلال وقيادات الصحوة،يؤكد على وجود جهات مستفيدة من بقائهم في المعتقل ،وتخشى من خروج هلال من السجن.
وكشف عن تسييرهم لمواكب جماهيرية غدا “الخميس” في العاصمة الخرطوم وعدد من الولايات من اجل الضغط على السلطة الانتقالية لاطلاق سراح المعتقلين لا سيما موسى هلال ومجموعته،وأعلن عن إتخاذهم لخطوات تصعيدية لم يكشف عنها في حال عدم استجابة السلطة الحاكمة لمطالبهم التي سيدفعون بها عبر مذكرة للنائب العام ووزير العدل.
وكانت قوة مدججة بالسلاح غارت على بادية “مستريحة” بولاية شمال دارفور خواتيم العام 2017،وقامت بإطلاق النار بصورة عشوائية على المواطنين وإعتقال موسى هلال والمئات من أنصاره،جرى نقلهم للخرطوم وعدد من السجون.
وقدم هلال ونحو “18” من قيادات مجلس الصحوة الثوري لمحاكمة عسكرية بتهم تقويض النظام الدستوري وإثارة النعرات القبلية وإثارة الحرب ضد الدولة،فضلا عن حيازة السلاح بطرق قانونية ،وتصل عقوبة تلك التهم الإعدام في حال الإدانة.

