الخرطوم – صوت الهامش
قالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، إن أفراد من قوات الدعم السريع، اغتصبوا أربعة نساء نازحات في مخيم سورتني بولاية شمال دارفور، في أعقاب محاولة الهجوم الأخير على المخيم.
وكانت قوات الدعم السريع، حاصرت مخيم سورتني للنازحين بشمال دافور، في مطلع أكتوبر الجاري، الأمر الذي تسبب في فرار النازحين إلى جبل مرة ومدينة طويلة، وهروب جميع موظفي المنظمات الدولية المعاملة بالمخيم.
اتهمت قوات الدعم السريع، النازحين بسرقة سيارة تابعة لها، وهددت شيوخ المخيم بالهجوم عليه في حال عدم إرجاع السيارة، في الأثناء تدخل والي شمال دارفور، وأمر هذه القوات بعدم الهجوم على النازحين.
ورغم عودة النازحين إلى المخيم عقب سحب قوات الدعم السريع، تقول منسقية النازحين، إن محاولة الهجوم خلفت حالة من عدم الإطمئنان وسط النازحين.
أوضحت أن مسحي الدعم السريع، دمروا مولد الطاقة الذي يمد البئر بالكهرباء ولفتت إلى أن هذه البئر هي المصدر الوحيد الذي يعتمد عليه النازحين في الحصول على مياه الشرب.
على صعيد ذي صلة، نقل الناطق الرسمي باسم منسقية النازحين آدم رجال، لصوت الهامش، أن مواشي “إبل” تابعة للرعاة أتلفت مساحات واسعة من الحقول الزراعية التي يملكها النازحين، غرب المخيم وذلك بالرغم من قربها من القاعدة العسكرية التابعة للجيش السوداني.

