الخرطوم- صوت الهامش
قالت اللجنة الخماسية لمناهضة التعدين إن هناك استهداف للمواطنين المدنيين لتنجيدهم والسعي إلى تسليحهم بالولاية الشمالية.
وأوضحت في بيان طالعته “صوت الهامش” “أن مجموعة تسمى نفسها بقوات درع الشمال بعقد إجتماع داخل أحد أندية قرى تنقار قاموا من خلاله بدعوة الحضور للإنخراط في صفوفهم ووعدهم بالتسليح”، وذلك “في سابقة تعد الأولى من نوعها وفي ظل السيولة الأمنية” التي تشهدها البلاد عموماً وبعض المناطق التي تعاني من هشاشة أمنية بمستوى عالي وخطير.
وأشارت اللجنة أن السابقة تأتي في سياق “الأحداث التي تقع في ذات الظروف التي يتقدم فيها عدد من معتقلي تنقار أمام محكمة جنايات دنقلا”.
ونوهت إلى أن هناك “محاولات لتمليش المنطقة وتسليحها، وتتم على ناظري السلطات الرسمية الموجودة في منطقة (خناق) الأمر الذي يدعو للإستغراب، فالأجهزة الرسمية التي قامت بحملات شعواء للقبض على العزل والأبرياء من أبناء المنطقة التزمت جانب الصمت في مواجهة من يدعون جهاراً نهاراً لحمل السلاح الأمر الذي يؤكد لكل ذي بصر مرامي وأهداف هذه الميليشيا وإن تدثرت بعباءة قضايا المنطقة. الا أن تقاطعاتها مع أصحاب المصلحة في تحويل الدولة السودانية لثكنة عسكرية يفضح حقيقة مراميها”.
وعبرت اللجنة عن قلقها البالغ عن مثل هذه المحاولات التي قد شملت مناطق وقرى عدة بالولاية، حيث قالت أن “ظللنا في اللجنة الخماسية نتابع بقلق بالغ تحركات هذه المجموعات داخل قرانا ومحاولات البعض لتقديمهم لجماهير المنطقة في سقطة أخلاقية سيقف عندها التاريخ كثيرا”.
وأوضحت “أن سلاح الثورة السودانية كان وسيظل في سلميته بعيداً عن التحركات الرغائبية لتجار الأزمات والحروب وعاطلي الهمم الذين يراهنون على دماء الأبرياء ونشر خطاب العنصرية والكراهية في المجتمع السوداني جاعلين من أنفسهم رسلاً لقضايا البلاد والعباد في الوقت الذي يشكلون فيه أساس الأزمة وبنائها المرصوص”.
ودعت اللجنة الخماسية لمناهضة التعدين إلى التصدي لمثل هذه المساعي لتجييش وعكسرة المجتمع المدني وتسليح المواطنين، حيث قالت “ندعو أهلنا الشرفاء على إمتداد المنطقة النوبية بتفويت الفرصة على المتربصين وتجار الأزمات ونحن على ثقة بأننا وبتكاتفنا قادرين بكل تأكيد على هزيمة مشاريع الوهم التي يحاول الطغاة عبر وكلائهم زرعه في المنطقة
وهددت بمناهضة من وصفتهم بالمغامرين بالتمسك “أمام هذه الحلقة الجديدة من حلقات التآمر المفضوح على مكتسباتنا وتاريخنا وحضارتنا التي كان أساسها الوعي والسلم”.
وأكدت اللجنة دعوتها لكل “المنظمات الإنسانية والحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والقوى الخير ولجان المقاومة إلى الوقوف “صفاً واحداً اما هذه الهجمة الشرسة والنصر معقود بلواء الجماهير”، ولمناهضة تلك المحاولات التي تسعي إلى استهداف المنطقة “ونهب ماتبقى من خيراتها بعد تحويلها لثكنة عسكرية وجر المنطقة في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل”.

