أديس أبابا – السودان الآن | 16 فبراير 2026
تتجه الأنظار إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة رسمية يلتقي خلالها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في تحرك يحمل أبعاداً تتجاوز العلاقات الثنائية إلى تطورات الأزمة في السودان.
وبحسب مراقبين، تسعى أنقرة من خلال هذا الانخراط إلى تعزيز حضورها في القرن الإفريقي، وفتح قنوات تفاهم إقليمي تسهم في تقليص حدة الصراع السوداني، لا سيما في ما يتعلق بإغلاق أي مسارات دعم أو إسناد قد تستفيد منها قوات الدعم السريع عبر الحدود.
ويرى متابعون أن الزيارة قد تمهد لتفاهمات أمنية واقتصادية أوسع بين أنقرة وأديس أبابا، تشمل قضايا تأمين الحدود ومنع تدفق السلاح والمقاتلين، بما ينعكس على استقرار السودان وأمن البحر الأحمر. كما يُتوقع أن تبحث المباحثات سبل دعم مسارات التهدئة الإقليمية، في ظل مساعٍ تركية لتقديم نفسها كطرف قادر على لعب دور توازني في الأزمة.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة اصطفاف سياسي وأمني، وسط تقديرات بأن أي تقارب تركي–إثيوبي قد يكون له تأثير مباشر على مآلات المشهد السوداني خلال المرحلة المقبلة.
