واشنطن _ صوت الهامش
أكد عضو الكونغرس الأمريكي ورئيس لجنة قوانين مجلس النواب الاميركي جيم ماكغفرن أنّ الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ومكتبه سيراقبون عن كثب الوضع في السودان، بينما يجدد المتظاهرون مطالبتهم السلمية بتغيير حقيقي .
وشدد أن على القوات الأمنية عدم إلحاق الضرر بالمواطنين أو الصحافيين العزل إذ أن عواقب هكذا عنف ستقع على عاتق حميدتي وقوات الدعم السريع وقوات الأمن.
وحض ماكغفرن في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) العكسري الانتقالي على الانخراط في جهود الوساطة بين الاتحاد الإفريقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مجدداً الدعم المستمر للمتظاهرين السلميين الذين يمارسون حقهم الأساسي في أن يسمع صوتهم.
وأضاف، “مرّ أكثر من 100 يوم منذ الإطاحة بالبشير وقد آن الأوان ليسلم العسكري الانتقالي السلطة إلى حكومة انتقالية بقيادة مدنية.”
وأدلى السيناتور الأمريكي جيم ريش (رئيس ولاية إيداهو)، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، ببيان آخر قال فيه أنه مرّ ما يقرب الشهر على الاستئصال العنيف لمعسكر الاحتجاج السلمي خارج المقر العسكري السوداني في الخرطوم، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة مئات آخرين على أيدي قوات الدعم السريع الوحشية.
وأضاف ريش أنه مع اقتراب الذكرى الثلاثين من الانقلاب السوداني المدعوم من الإسلاميين وانقضاء مهلة الستين يومًا التي منحها الاتحاد الإفريقي للمجلس العسكري لتسليم السلطة إلى سلطة يقودها مدنيون، على القيادة العسكرية تغليب مصلحة الشعب السوداني على المصلحة الشخصية.
وحث على السلام من جميع أطراف احتجاجات 30 يونيو مؤكدًا أنه سيتابع عن كثب المجريات.
جاءت التصريحات قبل الاحتجاجات المخطط لها في السودان في 30 يونيو 2019 للضغط على الطغمة العسكرية لنقل السلطة إلى حكومة مدنية وللاحتفال بالذكرى السنوية للانقلاب الذي أطاح بالرئيس عمر البشير بعد ثلاثة عقود من الحكم.
