الخرطوم ــ صوت الهامش
شددت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية مولي في، على الضرورة الملحة لتنازل العسكريين في السودان عن السلطة لحكومة انتقالية مدنية ذات مصداقية.
وجددت التأكيد على إلتزام الولايات المتحدة، بشراكة قوية مع شعب السودان لدعم تطلعاتهم إلى الحرية والسلام والعدالة.
وأضاف في تصريح رصدته (صوت الهامش) ”لقد حان الوقت الآن لإجراء حوار بناء بين أصحاب المصلحة وإحراز تقدم لإنشاء إطار انتقالي مدني.“
وذكرت لدى اجتماعاتها مع النظام العسكري السوداني، إنها ضغطت من أجل الاهتمام المستمر بإجراءات بناء الثقة، لتشمل محاسبة المسؤولين عن مقتل 100 متظاهر وعن العنف، بما في ذلك العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، الذي عانى منه الآلاف غيرهم.
وكشفت أنه لن يكون هناك استئناف للمساعدة الأمريكية حتى يتم استعادة التحول الديمقراطي .
وزارت المسؤولة الامريكية السودان في الفترة من 5 إلى 9 يونيو، لتشجيع أصحاب المصلحة السودانيين على إحراز تقدم في جهودهم لوضع إطار لحكومة انتقالية مدنية.
في اجتماع مهم توسطت فيه الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث اتخذت الجهات السياسية الفاعلة الرئيسية خطوات لبناء الثقة اللازمة لتعزيز بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة الانتقالية في السودان، والاتحاد الأفريقي، ويسرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) العملية السياسية لاستعادة الانتقال المدني الكامل إلى الديمقراطية.
خلال زيارتها، استمعت مساعدة وزيرة الخارجية في إلى أصحاب المصلحة المدنيين من مختلف الأطياف السياسية، وقطاع عريض من ممثلي المجتمع المدني ولجنة المقاومة، والقيادات النسائية، وعائلات القتلى في النضال من أجل الديمقراطية.
في كل هذه المشاركات، شددت أمريكا على الحاجة إلى تقدم فوري ومستقبلي والدعم الأمريكي القوي لتطلعات الشعب السوداني الديمقراطية.
