الفاشر ــ صوت الهامش
إتهمت مصادر، قوات الدعم السريع والحركات الموقعة على إتفاقية سلام جوبا، بالضلوع في التفلتات الأمنية التي تشهدها مدينة الفاشر هذه الأيام.
وتشهد مدينة الفاشر ومخيمات النازحين المحيطة بها، سيولة أمنية غير مسبوقة منذ الإطاحة بعمر البشر، أودت بحياة عشرات الاشخاص، ونهب ممتلكات، كما أدخلت المواطنيين في حالة رعم عام.
وبغض النظر عن خروج غالب قوات الحركات المسلحة للترتيبات الأمنية، تقول المصادر، إن ثمة مجموعتان تتمثل في حركة الأفراد والعناصر بأسلحتها، تتحرك لأغراض مختلفة، من بينها إرتكاب الجرائم ودللت ذلك، بسرقة سيارات الدفع الرباعي التي يذهب أكثرها غربا وصولا إلى تشاد وغيرها.
أما المجموعة الثانية فهي المتخصصة في سرقة السيارات الصغيرة التي يذهب أكثرها نحو الضعين بولاية شرق دارفور وهذه المجموعة مختلطة ولها تمركزات معروفة بأحياء الفاشر.
ونوهت المصادر في حديثها لـ (صوت الهام) إن الدعوات الصادرة من جهات متعددة، لإيقاف حركة السيارات غير المقننة ”البوكو“ ربما سيكون لها تاثير، وشددت على أن الحل الفوضى الأمنية، يكمن في جدية الأجهزة الأمنية واستخبارات قوات الكفاح المسلح والدعم السريع الذين يعلمون حركة عناصرهم، إضافة لتعاون السلطات في شرق دارفور.
علاوة على دور المواطنين بالأحياء، يتمثل في التبليغ عن أي نشاط أو بيت مشبوه، خاصة أن بعض السيارات تُخزن في المنازل قبل أن تذهب خارج المدينة.
