الخرطوم ــ صوت الهامش
إتهم أصدقاء الناشط السياسي المفقود، منذ نحو 40 يوماً، أويس أحمد حامد، السلطة العسكرية الحاكمة في البلاد باحتجازه قسرياً.
شُوهد الناشط السياسي أويس حامد أحمد، وفقا لأصدقاءه، آخر مرة في صبيحة الـ 11 من أبريل المنصرم، الذي نفذه فيه لجان المقاومة تظاهرات سلمية مناوئة للإنقلاب العسكري.
بات أويس ليلته الأخيرة في داخليات كلية التربية التابعة لجامعة الزعيم الأزهري يأمدرمان وفي صبيحة يوم اختفائه، فقده زملائه بالسكن الجامعي في حدود الساعة الواحدة نهارًا، غير أنه بناء على مُؤشِّرات فإنَّ أويس قد اختفى قبل وقت بداية التظاهرات، بين التاسعة صباحًا والواحدة ظهرًا، على حد تعبير أصدقاءه.
وأشار بيان أصدره أصدقاءه، طالعته (صوت الهامش) إلى وجود مُؤشِّرات تدل أن خروجه من السكن، لم يكن مُخطَّطًا له، حيث كان هاتفه النقال موصولًا بالكهرباء في السكن الطلابي، وقت فقدانه.
بعد إعلان فقدان أويس حامد بحثت أسرته وأصدقاءه لمعرفة مكانه والوصول إليه، فشمل البحث عنه المستشفيات المحيطة بالمنطقة والنِّيابات وأقسام الشرطة حيث دُوِّن بلاغ بفقدانه بقسم شرطة أمدرمان شمال 13 أبريل 2022، تحت الرقم 6، ولم يتم العثور عليه.
تكررت حوادث الإخفاء القسري للنَّاشطين السياسيِّين أو اعتقالهم وتصفيتهم في السودان، دائماً تتهم الأجهزة الأمنية خاصة ”جهاز الأمن والمخابرات الوطني“، سيئ السمعة، والذي تم تغيير اسمه إلى ”جهاز المخبارات العامة“ بالتورط في هذه الحوداث.
