الخرطوم  – صوت الهامش

كشف مصدر لـ”صوت الهامش” من نيالا،أن الحاكم العسكري لولاية جنوب دارفور اللواء هاشم خالد محمود،ومدير المُخابرات في الولاية،وراء أزمة الخُبز،وندرة الوقود التي بسببها تفجرت إحتجاجات شعبية،إستمرت لأربعة أيام متواصلة،لسيطرتهم علي حصة الولاية وبيعها  في السوق الأسود.

وتظاهر آلاف الطُلاب،في مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور،غربي السودان،إحتجاجاً علي إنعدام الخبز،وندرة الوقود،وقابلت الأجهزة الأمنية منسودة بمليشيا الدعم السريع التظاهرات الطُلابية،بإستخدام الزخيرة الحية والغاز المُسيل للدموع،فأوقعت عدد من الإصابات.

وقال المصدر الذي إستنطقته “صوت الهامش” من نيالا،أن الحاكم العسكري لولاية جنوب دارفور اللواء هاشم خالد ومدير المُخابرات بالولاية وراء أزمة الوقود،لمضاربتهم في أسعار الدقيق والوقود .

وأشار إلي أن جهاز المُخابرات بالتعاون مع الحاكم العسكري،يستوليان علي حصة الولاية من الدقيق والوقود،ويقومان ببيعها للتُجار بسعر السوق الأسود،الأمر الذي أدي لخلق أزمة طاحنه في الولاية .

وأضاف أن الحاكم العسكري يستعين  بقيادات  تابعة  للنظام “البائد” في وزارة المالية وتسهيل مهمة سيطرته علي حصة الوقود .

وأكد المصدر أن معظم الطاقم القديم التابع للنظام السابق  مازال يعمل في إدارة مكتب والسكرتارية الخاصة به.