نيالا ــ صوت الهامش
إرتفع عدد قتلى الهجمات التي جرت في محلية بليل بولاية جنوب دارفور، إلى 15 شخصًا.
في أواخر ديسمبر الماضي، شنو مليشيات مسلحة، هجمات متزامنة شملت أكثر من 20 قرية شمال وشرق وجنوب محلية بليل، مما أسفر عن اصابة أكثر من 40 شخصًا بجروح بينهم اطفال ونساء.
كما قامت المليشيات بنهب ممتلكات المواطين واضرام النيران في 15 قرية، واجبار االآلف للنزوح إلى نيالا ومحليات بليل ونتيقا ومرشينج.
توفى فجر هذا السبت، آدم عبد الله إبراهيم، متأثراً بجروحه التي أصيب بها بعد أن أحرقته المليشيات بالنار داخل منزله، إبان هجومها علي قرية ”حميضة“ التي قتلت أيضاً رئيس دمالج وعمد وشراطي عموم الداجو، السمبي (أرباب ابكر محمد 63)، في صبيحة 23 يناير 2022.
في السياق، قال (شباب سلطنة الداجو) إنه لا يزال ما سماهم بالمستوطنين الجدد، (يمارسون انتهاكاتهم المُمنهجة ضد العائدين إلى قراهم تدريجيًا، في ظل الصمت المطبق من قبل حكومة الولاية، والسلطة المركزيّة الإتحادية، تجاه هذه الانتهاكات)
وعبر شباب السلطنة، في بيان عن رفضه المطلق لبقاء ”المستوطنون الجدد في أراضي الداجو بأي شكل من الأشكال.“
بالإضافة إلى رفض التام للجنة الحكوميّة التي شكلتها الحكومة، للتحقيق في الانتهاكات، وجدد المكتبة بلجنة تحقيق دولية محايدة، للتحقيق في الانتهاكات سيما التحقيق محمد حمدان حميدتي قائد الدعم السريع، وتقديم المتوّرطين إلى العدالة دون تأخير أو تأجيل.
كما طالب، البيان الذي حصلت عليه صوت الهامش، المحكمة الجنائية الدولية بمتابعة القضيّة، بجانب رفض وجود الدعم السريع، سواء بمفردها، أو ضمن ما تسمى بالقوات المشتركة، في أراضيهم.
على صعيد ذي صلة، قالت المسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، إن مليشيا ”الجنجويد“ أطلقت يوم الخميس الموافق 2 يناير 2023، الرصاص الحي علي النازح/ محمد موسي حسين 45 عاماً، غرب منطقة تيقي بمحلية مرشنج ولاية جنوب دارفور، مما أدي الي إصابته بعيار ناري وجروح خطيرة.
وأشارت في بيان اصدرته هذا السبت حصلت عليه صوت الهامش، إلى فتح بلاغ في قسم شرطة مرشنج، ونقله المصاب إلى عيادة خاصة، ولاحقاً حول إلى مشتشفي نيالا لتلقي العلاج وإجراء المزيد من الفحوصات.
