الخرطوم _ صوت الهامش
وجهت الحكومة الإريترية تهمًا لكلٍ من السودان وتركيا وقطر تتعلق بعرقلة عملية السلام والتطبيع الإيجابي في العلاقات بينها وبين إثيوبيا، إلى جانب العمل على زعزعة أمن واستقرار القرن الأفريقي برمته.
وتجدر الإشارة إلى أن السودان كان قد أغلق حدوده المتاخمة لدولة “إريتريا” في يناير من العام الماضي، تحسبًا لهجوم عسكري محتمل علي أراضيه، يرجح أنه بدعم إماراتي – مصري كما زعمت الحكومة، وقد أعلن الرئيس “البشير” حينها حالة الطوارئ في ولاية “كسلا” الحدودية، ونشر تعزيزات أمنية علي الحدود.
وفي ذات الشأن، اطلعت “صوت الهامش” على بيانٍ صادرٍ عن وزارة الإعلام الإريترية، قالت فيه أن أعمال التخريب التي تمارسها الحكومة التركية بتمويل قطري باتت مكشوفة ومعروفة لدى الحكومة الإريتيرية .
كما كشف البيان عن تواطؤ النظام السوداني لتسهيل وممارسة هذه الأعمال، عن طريق استخدام أراضيه كنقطة ارتكاز لزعزعة إريتريا.
ولفت البيان إلى أن تلك الأعمال العدائية المعرقلة لعملية السلام، والمستهدفة للتطورات الايجابية التي تشهدها العلاقات الإريترية – الأثيوبية قد تصاعدت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، والتي تجسدت في افتتاح تركيا لمكتب لرئيس الرابطة الاسلامية الإريترية الغامضة والمشبوهة.