كادقلي – السودان الآن | 1 يناير 2026
نفى اتحاد محامي جبال النوبة صحة بيان جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، نُسب إليه بتاريخ 31 ديسمبر 2025، ويتضمن دعوة مواطني مدينتي كادقلي والدلنج لمغادرتهما إلى مناطق سيطرة الحركة الشعبية، ومطالبة القوات المسلحة السودانية بتسليم المدينتين.
وقال الاتحاد، في بيان توضيحي صدر الخميس، إن البيان المتداول “مفبرك وغير صحيح”، ولم يصدر عنه بأي شكل من الأشكال، واصفًا نسبته للاتحاد بأنها “سابقة خطيرة” تتكرر في الآونة الأخيرة.
وأكد الاتحاد أنه لا يدعم أي طرف من أطراف النزاع الدائر في إقليم جبال النوبة (ولاية جنوب كردفان)، ولا يحمل أي أجندة سياسية، مشددًا على أن موقفه ينطلق من حماية مصلحة وسلامة سكان الإقليم.
ودعا البيان المواطنين إلى تجنب الاستقطاب الحاد والابتعاد عن مناطق الأهداف العسكرية، مع التأكيد على حق السكان في حماية أرضهم وتاريخهم، دون الانحياز لأي من الأطراف المتحاربة.
كما حذّر الاتحاد من ما وصفه بمحاولات تهجير سكان جبال النوبة، مشيرًا إلى وجود “أطماع واضحة” في أراضي الإقليم، ومؤكدًا رفضه تسليم مدينتي كادقلي والدلنج لأي قوة مسلحة، أيًا كانت.
وأوضح البيان أن اتحاد محامي جبال النوبة لا تربطه أي تنسيقات مع الأجسام المدنية أو الإدارة الأهلية بالإقليم، ولا مع القوات المسلحة السودانية أو الحركة الشعبية أو مليشيا الدعم السريع.
واتهم الاتحاد الجهة التي نشرت البيان المتداول بالوقوف وراء فبركته، معتبرًا أن ذلك تم بدافع “مصلحة واضحة”، وجدد تأكيده على استقلاليته كمؤسسة قانونية تعمل لخدمة قضايا شعب جبال النوبة.
