الخرطوم _ صوت الهامش

خاطبت النيابة العامة، قوات الدعم السريع، بخصوص تسليم عربة وسائقها ارتكب عملية دهس الشاب حنفي عبد الشكور حنفي، بصورة معتمدة مما أدى الي مقتله غير أن الجهات المسؤولة من المليشيات لم تستجب.

ودهست سيارة (دبل كاب) تتبع لمليشيات الدعم السريع القتيل في منطقة الدوحة بأم درمان امام أحد المتاريس التي نصبها المحتجون، في صباح الثالث من يونيو الماضي بالتزامن مع فض اعتصام القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم.

وقال الكاتب الصحفي زهير السراج في عموده الراتب بصحيفة الجريدة السودانية الصادرة الثلاثاء إن الشرطة والنيابة العامة اجرت تحقيقا شاملا حول الحادث، وتوصلت الى أن ما حدث جريمة قتل عمد، حيث تعمد سائق العربة عملية الدهس، واستعد لها بالرجوع الى الوراء ثم الانطلاق بسرعة الى الأمام ودهس حنفي وقتله.

وعلى خلفية ذلك أوضح السراج أن السلطة المختصة بفتح بلاغ تحت المادة 130 “القتل العمد”، وظلت القضية معلقة والعدالة معطلة منذ شهر يونيو الماضي وحتى هذه اللحظة.

وكشف عن أن عدم تحقيق العدالة، تسبب في مرض والدة القتيل وتدهور الحالة النفسية لأسرته، وتعطلت مصالحهم وعمل والده لعودته من مكان اقامته، لمتابعة القضية والوقوف مع اسرته في المحنة الصعبة التي يعيشونها.

ولفت الي ان أسرة القتيل لم تترك جهة رسمية وإلا اتصلت بها، وبذلت السلطات المختصة جهودا للوصول للجاني غير ان المليشيات قابلة ذلك بعدم مبالاة، والاستخفاف بما حدث، وكأن الذي دُهس وقتل عمدا (مخلوق) لا قيمة له.

متهما المليشيات بالاستهانة بوزارة الداخلية وجهاز الشرطة والنيابة العامة، وانتهاك القانون وتمريغ هيبة الدولة في التراب.