الخرطوم – السودان الآن
شهدت ولاية شرق دارفور توترًا واسعًا عقب اتهامات لقوات تتبع للدعم السريع بمصادرة عشر “مراح” من الإبل تعود لأبناء قبيلة المحاميد، قبل أن تتم استعادتها لاحقًا بجهود قيادات أهلية وعسكرية.
وبحسب روايات متداولة، فإن القوة التي نفذت العملية تحركت بأوامر قيل إنها تستهدف إبلًا تتبع للواء المنشق النور القبة، إلا أنها قامت بمصادرة إبل تعود لمواطنين من المحاميد لا صلة لهم بالأمر، واقتادتها نحو مدينة الضعين.
وأفادت المصادر بأن القوة تعاملت بعنف مع الرعاة، حيث تم احتجاز عدد منهم وترحيلهم مع الإبل، ما أثار حالة من الغضب وسط أبناء القبيلة الذين اعتبروا ما جرى استهدافًا مباشرًا لممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
ووجهت اتهامات لقائد ثاني الدعم السريع عبدالرحيم دقلو بالمسؤولية عن العملية، وسط حديث عن تورط قيادات ميدانية في تنفيذها، بينما حذرت أصوات أهلية من اتساع دائرة التوتر والفتنة القبلية في المنطقة.
وفي المقابل، أعلنت قيادات أهلية وعسكرية من المحاميد، بقيادة عبدالله حارن، نجاحها في استرجاع الإبل كاملة وإطلاق سراح الرعاة، مؤكدة أن التحرك السريع ساهم في احتواء الأزمة ومنع تفاقمها.
ودعت قيادات مجتمعية إلى معالجة الخلافات عبر الحوار ومنع أي ممارسات من شأنها تهديد التعايش والاستقرار الاجتماعي في دارفور.