نيويورك – السودان الآن | 12 ديسمبر 2025
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المدنيين في منطقتي دارفور وكردفان يواجهون تصاعداً حاداً في أعمال العنف العشوائية.
وجدد المكتب دعوته كافة أطراف النزاع في السودان إلى وقف الهجمات على المدنيين فوراً، مع التأكيد على الالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني المتعلقة بالتمييز والتناسب والاحتياط. جاء ذلك في تصريح أدلى به فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، خلال المؤتمر الصحفي اليومي الذي عقد في نيويورك.
وصرح حق استنادًا إلى مصادر محلية بارتفاع ملحوظ في عدد الضحايا المدنيين نتيجة هجوم بطائرة مسيرة استهدف بلدة كتيلا يوم الاثنين الماضي. تقع هذه البلدة على بعد حوالي 150 كيلومتراً جنوب غرب نيالا بولاية جنوب دارفور.
وذكر أن الهجوم استهدف موقعاً تحت سيطرة قوات الدعم السريع، مما يبرز التأثير المدمر لتصاعد الهجمات الجوية على حياة المدنيين.
كما أشار إلى تدهور الوضع الأمني في ولاية جنوب كردفان، حيث شهدت العاصمة كادوقلي ومحيطها إضافة إلى مدينة الدلنج هجمات بالطائرات المسيرة، مما زاد من تأزيم الأوضاع.
وأوضح أن هناك موجة نزوح جديدة تجاوزت 1300 شخص بين الاثنين والأربعاء الماضيين في مناطق مثل كادوقلي وتلودي والعباسية، نتيجة لانعدام الأمن وتصاعد التوترات المجتمعية.
