الخُرطوم _ صوت الهامش
ندد الأمين العام للأمم المتحدة، بجميع أشكال خطاب الكراهية وإعتبرها بمثابة اعتداء على روح التسامح وتقويض للتماسك الاجتماعي، منبيا بأنها قد ترسي أسساً للعنف ممّا يؤدي إلى انتكاس قضية السلام في السودان.
وجدد دعمه القوي لعمل يونيتامس التي تواصل دعم تطلعات السودانيين إلى الديمقراطية والسلام والازدهار.
ورحب الأمين العام بجهود الآلية الثلاثية المؤلّفة من بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) ومفوضية الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد)، لتسهيل التوصل إلى حلّ للأزمة السياسية في السودان.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، جميع الدعوات المنادية إلى العنف في السودان، وجدد تأكيده على أهمية توفّر مناخ سلمي لإنجاح المحادثات الجارية في البلاد
وأعرب عن قلقه حيال محاولات تقويض جهود الآلية الثلاثية ومبعوثيها.
كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة، وفقا لبيان صادر من الناطق باسمه ستيفان دوجاريك، جميع الدعوات المنادية إلى العنف في السودان.
وجدد تأكيده على أهمية توفّر مناخ سلمي لإنجاح المحادثات الجارية في البلاد
وتابع البيان الذي طالعته (صوت الهامش) ”في حين يستعدّ أصحاب المصلحة السودانيون للانخراط في محادثات مباشرة، يشجّعهم الأمين العام على المشاركة بحسن نية ومواصلة العمل من أجل تهيئة بيئة مواتية للحوار البنّاء لصالح الشعب السوداني.“