الخرطوم ــ صوت الهامش
قال الممثل الاعلى للاتحاد الاوربي، جوزيف بوريل، إن الإفراج عن جميع المعتقلين ستساعد الجهود الإضافية في ضمان حصول الاتفاق السياسي الإطاري على قبول أوسع في جميع أنحاء البلاد.
ورحب الاتحاد الأوربي بالتوقيع على اتفاق الإطار السياسي وأثنى على الجهات الفاعلة التي وقعت عليه.
وأضاف أن الاتحاد الأوربي كان داعما قويا للآلية الثلاثية المشتركة المكونة من الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) مبينا أن ”الاتفاقية وثيقة حية وتبقى مفتوحة للآخرين للتوقيع عليها، فلا ينبغي أن يكون هناك مكان في الطيف السياسي للمفسدين.“
مع تبلور العملية السياسية، طالب مسؤول الإتحاد الأوروبي، في بيان رسمي إطلعت عليه صوت الهامش، الاستمرار في توسيع الإجماع حول الاتفاقية، وتابع بالقول ”كان إطلاق سراح بعض السجناء يوم أمس إجراء مهم لبناء الثقة.“
وشدد على ضرورة الحفاظ على الزخم في العملية السياسية وأن تستفيد جميع الجهات الفاعلة من الاتفاق لمضاعفة جهودها لتشكيل حكومة انتقالية مدنية شاملة يمكنها إجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية، وفق جدول زمني متفق عليه.
وأبدى استعداد الاتحاد الأوروبي باستئناف علاقاته مع السودان بالقول ”يمكن أن تبدأ الأعمال التحضيرية حول كيفية استئناف العلاقات والتعاون كلما تم الاتفاق على حكومة انتقالية وترتيبات دستورية للفترة الانتقالية.“
