الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت قوى سياسية، عن تأسيس تحالف جديد يُدعى ”قوى التغيير الجذري الشامل“ وينادي بإنهاء تدخل المؤسسات العسكرية في السياسة، بالبلاد.
فضلاً عن بناء الديمقراطية، وإحداث القطيعة مع ”بنية التخلف الاقتصادي والتبعية للخارج، ويبني دولة المواطنة والحقوق و المساواة والعدالة والكرامة الانسانية..“
بجانب ضمان التوزيع العادل للثروة، وهزيمة ما وإعتبره ”تحالف اللجنة الأمنية للنظام المدحور وقوى خيانة الثورة، وتؤسس لسلطة أصحاب المصلحة في التغيير من قوى الشعب العريضة، وتؤمن استدامة النظام الديمقراطي بتوجيه محتواه لخدمة الجماهير لا التحالفات.“
وقال التحالف في بيانه التأسيسي، إنه نتيجة للمخازي الكبيرة التي وسمت دور المؤسسة العسكرية في اجهاض الثورات السودانية، وما تم خلال ثورة ديسمبر.. يظل تنظيم الجماهير، من أجل بناء سلطتها وترسيخ نظامها الديمقراطي والاجابة على الاسئلة المصيرية التي تهدد وجود الدولة السودانية خطوة حاسمة في طريق اسقاط الانقلاب وبناء الدولة الجديدة.
ونوه البيان الذي طالعته صوت الهامش، إلى عدم مساوته في التصدي لقضايا البناء والاستقلال الوطني والسياسي والاقتصادي، وتفكيك بنية الانقلابات.
وأبرز المؤسسين لهذا التحالف الجديد، الحوب الشيوعي وتجمع المهنيين الموالي له.
